المعلمات المتمارضات اللواتي يطالبن بإجازات باستمرار وحجتهن شهادات مرضية يهربن بها من المسؤولية، مشكلة تؤرق الميدان التربوي وتعكس عدم إدراكهم للمعنى الحقيقي لماهية المواطنة لأنهم يرفضون العطاء لوطنهن وخدمته. توجيهات وزارة التربية والتعليم الجديدة صريحة في هذا الشأن، اما العمل بالفعل أو سيكون لهن طريق آخر على حد تعبير وزير التربية ما يدعونا للتفاؤل والإحساس بأنه سيكون أخيراً لكل مجتهد نصيب.
والحقيقة أن بتر مثل هذه الظواهر السلبية من الميدان التربوي يحتاج لحزم، ولعل ما ذهب إليه مدير تعليمية أبوظبي بأن لدى المنطقة 20 حالة من المتمارضات نسق مع الوزارة بشأنهن وتم وقف رواتبهن مما جعلهن يسارعن للعودة للعمل متناسيات مرضهن، يؤكد ضرورة الحسم والحزم كمطلب أساسي في العمل