مدير في إحدى مدارس دبي وبعد أن ملَّ من محاولات كثيرة فيها الترغيب والترهيب لعدد من طلاب الصف السادس المقصرين في مادة الرياضيات، قرر الاتصال مع ذويهم بهدف حثهم على متابعة أبنائهم، وبينما هو يحاور والدة أحد الأطفال ويسألها عن زوجها الذي لم يرَ المدير وجهه منذ انتقال ولده للمدرسة قبل سنتين.

أجابت الأم أنها تريد التعليم لولدها وتحثه دائماً على الدراسة وتتصل بوالده الذي لا يتواجد في البيت لانشغاله مع زوجاته الأخريات وتطلب منه زيارة المدرسة والسؤال عن ابنه ومتابعته من دون جدوى، أما أشقاؤه الكبار فهم ينهالون عليه ضرباً متى سمعوا عن قصوره الدراسي، فماذا أفعل أنا؟! أرجوكم تصرفوا أنتم.

فكان رد المدير: الله يعينكم ويخفف عنكم!