تبقى رسالة الأنشطة في حياة متعلمينا كامنة في إعدادهم للحياة وإكسابهم الكفايات الإيجابية لبناء شخصياتهم والتفاعل مع معطيات العصر وتحدياته والتعايش مع الآخرين.

مؤكدة أنها القلب النابض المتدفق بالحياة للمتعلم في مراحله التعليمية المختلفة وما بعدها، فالاهتمام بالجانب العقلي في التزود بالمعرفة والمعلومات والدراسات وبناء الجانب البدني من خلال اللياقة والصحة والمهارات يحدث التكامل والشمولية في بناء التعليم ويساهم في الوصول إلى الأفضل بشكل دائم ومستمر.