«البعد عن التلقين» و«لا للحفظ» و«أهلاً بالتعليم الحديث» و«نعم للتطور» عبارات ولا أروع منها هلكنا بها الميدان التربوي وواضعو المناهج ومعدو المقررات في مدارسنا.
ولكن لا يرى «حميدان» في «الميدان» سوى أكثر الأساليب تعقيداً في المناهج التي تعتمد على الحفظ والنسخ وكسر أصابع وظهور الصغار وهم ينسخون الواجب وتحطيم أعصاب أولياء الأمور وهم يحاولون معرفة أي شيء وتوصيله إلى عقول أبنائهم.