الانضباط والإلتزام بكافة احتياجات الطلبة أول انطباع يترك أثره عميقا في نفسك لدى زيارتك لمدرسة دبي الدولية الخاصة بفرعها في ند الشبا، والتي رصدت لتوسعاتها الجديدة 20 مليون درهم .
بحيث تسير طوابير الطلبة الصباحية في نظام وحماس ملحوظين لاستقبال يوم جديد حافل بالمعارف والعلوم النافعة كما المفاجآت الثقافية والترفيهية المشوقة لأكثر من 1232 طالباً وطالبة يمثلون 23 جنسية مختلفة ليتوزعوا بعدها على فصولهم الدراسية والمعامل والمختبرات العلمية المعدة بأحدث التجهيزات والأدوات اللازمة.وينطلق الطابور الصباحي بالمدرسة في الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة يومياً ويستمر لمدة خمس عشرة دقيقة تزخر بالبرامج الإذاعية التي تحرص على تناول موضوعات تتصل جميعها باهتمامات الطلبة المباشرة وتختتم بالمسابقات بما يحفزهم على التفاعل مع الفقرات المتنوعة الموجهة لهم دون الاكتفاء بالتلقين والاتصال من جانب واحد.
ومن الملفت إقبال الطلبة من جميع المراحل الدراسية دون استثناء بالإضافة إلى المدرسين على مكتبة المدرسة التي توفر الكتب المتخصصة في الميادين المتباينة ناهيك عن الأقراص المدمجة لمن يرغب في استخدام الكمبيوتر وخدمات أخرى تتصل بشبكة الاتصال العنكبوتية الانترنت.وشملت جولة مع أحمد شوربة المشرف الأكاديمي للطلبة بمدرسة دبي الدولية مختلف أرجاء المدرسة للتعرف عن كثب إلى تفاصيل يومية يعيشها الطلبة خلال يومهم الدراسي المليء بالفائدة والمرح تحت إشراف كادر من المعلمين والموظفين الذين لا يألون جهدا في سبيل تلبية كافة متطلباتهم العلمية والصحية والرياضية والفنية والغذائية.
وتضم المدرسة جميع المراحل الدراسية ابتداء من الروضة وحتى الثانوية بحيث يوجد ستة فصول لكل من الروضة والمرحلة التأسيسية حتى الصف الرابع بحيث يتم الفصل بين الجنسين.
وتحتضن دكتورة مداومة بصفة مستمرة من قبل المستشفى الطلبة بالرعاية والاهتمام كلما احتاج احدهم للذهاب الى عيادة المدرسة طوال اليوم.
توسعات جديدة
وأشار أحمد شوربة إلى أن تزايد عدد الطلبة الملتحقين بفرع المدرسة في منطقة ند الشبا التي يبلغ عمرها خمس سنوات، وبالتالي تزايد الحاجة لعدد إضافي من الفصول الدراسية والمرافق الضرورية دفع إدارة المدرسة لإجراء توسعات جديدة تضم مباني الإدارة وعدداً من صفوف الثانوية والإعدادية .
بالإضافة إلى مكتبة للمدرسة ومساحة للكافتيريا ستكون جميعها جاهزة خلال الفصل الدراسي الثاني للعام الحالي وتصل تكلفة التوسعات إلى 20 مليون درهم.
وقال شوربة إن مدرسة دبي الوطنية تدرك تماما أهمية توفير سلسلة من التسهيلات والخدمات ذات القيمة المضافة لكافة طلبتها في ظل جو المنافسة الشريفة التي تشهدها المدارس على اختلاف مراحلها الدراسية في القطاع الخاص ، لذلك فقد تنبهت منذ البداية إلى أن دور المدرسة يتجاوز التعليم فقط ليشمل التربية والتثقيف والتوجيه .
وتشجيع المواهب الأمر الذي تعكسه مختلف الأنشطة والأحداث والفعاليات التي تنظمها المدرسة إما بشكل يومي أو أسبوعي أو خلال المناسبات المتعاقبة المهمة من بينها العيد الوطني على سبيل المثال، الى جانب تشكيل مجموعة كبيرة من النوادي الخاصة بالمجالات المتعددة .
وتتناسب في الوقت ذاته مع ميول الطلبة وإبداعاتهم ومواهبهم كنادي الفن ونادي الكمبيوتر، ونادي الكاراتيه ونادي السباحة وثلاثة نواد منفصلة للغات المختلفة العربية والانجليزية والفرنسية.
مضيفا أن هذه النوادي تستقبل يوميا أعضاءها من الطلبة بمتابعة من معلميهم ليتمكنوا بذلك من ممارسة نشاطاتهم المفضلة داخل المدرسة خلال أوقات فراغهم لتشجيعهم على تطوير مهاراتهم حتى خلال يومهم الدراسي الذي لا يقف عائقا أمام متابعتهم لهواياتهم بل على العكس تماما.
كما يرعى المسرح المدرسي قدرات الطلبة الموهوبين في التمثيل والغناء والعزف وتطلق الصالة الرياضية (الجمنازيوم) العنان للأجساد الرياضية للتعبير عن براعتهم الحركية.
نشاطات متنوعة
وتخصص المدرسة يوم الخميس من كل أسبوع كملتقى للطلبة فيما بينهم للاستمتاع والمرح بعيدا عن أجواء الدراسة، ويتم الإعداد لبرنامج معين.
ومختلف في كل مرة فإما تنظيم حفل للشواء (الباربكيو) أو رحلة سفاري أو أخرى لحديقة دريم لاند، أو لوايلد وادي، إلى ذلك أوضح أن المدرسة تحرص على تنظيم معارض جامعية في كل سنة ليستفيد منها طلبتها خصوصا في المرحلة الثانوية بحيث تستضيف مجموعة كبيرة من الجامعات تحت سقف واحد ليلتقي ممثلوها بالطلبة.
ويشرحوا لهم التخصصات المتاحة ونوعية المواد والمناهج التي سيتلقونها ومجالات العمل الخاصة بها وتم فعلا خلال ديسمبر الماضي 2005 دعوة 14 جامعة من بينها العديد من الجامعات العريقة إلى المعرض الجامعات واغتنم الطلبة من جانبهم هذه الفرصة على خير وجه.
متابعة: لولوة ثاني

