حث مركز التعليم المبكر بمقره في «سبينيس» الأطفال من مختلف الأعمار على تطوير مهاراتهم في العد والحساب بالإضافة إلى تشجيعهم على التعبير عن قدراتهم الابتكارية، وذلك من خلال لعبة الأعمدة الخشبية المرنة التي تضم مجموعة كبيرة من الحلقات الملونة ومتباينة الأشكال والأحجام.
وتحدثت جولي فرناندس من مركز التعليم المبكر عن أهداف المركز الذي يسعى منذ تأسيسه إلى توسيع آفاق الأطفال عبر اجتذابهم وتشويقهم بكل ما تحفل به أرفف المركز من أدوات ومعدات ومنتجات متطورة ومتنوعة في استخداماتها، وخصوصا لعبة الأعمدة الخشبية التي استقطبت الكثير من الصغار ذكوراً وإناثاً على حد سواء بسبب الأشكال الجذابة لحلقات العد والحساب التي تساعد الطفل على إجراء العمليات الحسابية كالطرح والجمع .والقسمة مستعينين بحلقات حمراء وصفراء وخضراء لامعة يمكن تثبيتها في أعمدة مرنة قابلة للحركة على عكس ما يتوفر في الأسواق، وهنا تبرز قدرة الصغار على تنسيق الأشكال والألوان المتماثلة مع بعضها البعض أو حتى ترتيبها في مزيج متناسق.
وأضافت ان للمركز الذي يتخذ من بريطانيا مقرا رئيسيا له فروع عديدة في كل من دولة الإمارات وقطر والكويت والبحرين بالإضافة إلى تواجده القوي أوروبيا وعالميا بحيث تنتشر فروعه في اسبانيا وهولندا وألمانيا والهند واليابان وسنغافورة وغيرها من بلدان العالم .
ويتم الإعداد حالياً لتوسيع قاعدة عملاء مركز التعليم المبكر في دول في القارة الأفريقية إلى جانب افتتاح فروع جديدة له في دولة الإمارات.
ويعمل لدى المركز طاقم من الفنيين المتخصصين في ابتكار منتجات لا تستهدف إمتاع الأطفال باللعب واللهو فقط بل تعمل على تحقيق التعلم المرح لهم من خلال مجموعة لا حصر لها من الألعاب التعليمية ويتم استشارة التربويين والعاملين في مجال التعليم بمراحله المختلفة.
حول احتياجات وقدرات الصغار في كل مرحلة عمرية على حدة حتى يعمل المركز على إشباعها وتطويرها بما يتماشى والميول والأذواق المختلفة.
عبدالله سيف طفل يحرص على التردد على مركز التعليم المبكر بصحبة والدته أسبوعياً على الأقل خصوصا خلال فترة العطلات والإجازات المدرسية وذلك حتى يتعرف إلى أحدث منتجات المركز الذي يغص بالألعاب المميزة والتي لا يستطيع أن يعثر عليها في المحلات الأخرى أو في المدرسة.
وعبرت لطيفة على الرغم من سنها الصغيرة التي لا تتجاوز الثلاثة أعوام عن فرحتها باللعبة التي أسرتها لحظة دخولها المركز بسبب الموسيقى المتناغمة والأصوات التي تعرفها تتحول إلى حروف وأرقام مختلفة في كل مرة تقوم فيها بالضغط على أحد الأزرار الموجودة في لعبة أرقام وحروف والأكثر من ذلك أنها تستطيع أن تقلب اللعبة على وجهها الآخر لتفاجأ بلوحة مختلفة تماما عن الأولى وتشابهها في كونها تعليمية أيضاً.

