بعد حادثة الوجبة الغذائية في إحدى المدارس النموذجية ألغت إدارة المدرسة تعاقدها مع الشركة الموردة واعتمدت على مطبخها الداخلي الذي أصبحت الحركة فيه لا تهدأ وروائح الوجبات الغذائية الساخنة تفوح منها، إذ لا يقصر الطباخون في تأمين أطباق البرياني باللحم والدجاج .
وغيرها تحت بصر وسمع الإدارة التي رفضت كل محاولات الشركة وأصرت على الاعتماد على مطبخها ضماناً لسلامة تلاميذها الذين بدورهم أيدوا هذا التوجه وما أحلى ما يأكلون.. وألف صحة وعافية.