رغم أن الأصل في الأنشطة الطلابية كشف مواهب المتعلمين وإبداعاتهم وإبرازها وإظهارها في معارض تقام لهذا الغرض في المدارس إلا أن واقع الحال يشير إلى عكس ذلك، فالأعمال التي تعرض وتكتب عليها أسماء الطلبة هي من صنع «بابو» الخياط.
أو عمال محال القرطاسية الذين أصبحوا مهرة في إعداد هذه الوسائل التعليمية التي تعرض على أنها من أعمال الطلبة الذين لا نعرف حقاً موقفهم حيال هذا الغش والتدليس والخداع والتضلي.