وسط الأعباء الوظيفية الكثيرة التي تتحملها المعلمات وزحمة النصاب والجداول الدراسية لا تجد العديد من المعلمات بداً من أعمال تصحيح الأوراق الامتحانية في بيوتهن وفيها أيضاً لا يسعفهن الوقت للانتهاء من التصحيح فيلجأن إلى أفراد العائلة أو الصديقات لمساعدتهن في ذلك.
ومرة بعد مرة وحيث إن الأمر لا يرتبط بتقديم العون لهن مرة واحدة، لا تجد هؤلاء المعلمات إلا اتفاق «جنتلمان» بينهن وبين المعينات بأجر مقابل تلك الخدمات.. ويا بخت من نفع واستنفع.