منذ بداية السنة الدراسية وإدارة مدرسة تأسيسية لا تتوقف عن المطالبة بمعلمة مصادر وأخرى للتربية الفنية ومسؤولة مالية.
وضاعت كل المخاطبات أدراج الرياح ولا تزال المديرة تمنى نفسها بتلبية مطالبها العادلة وفي الوقت نفسه المهمة، خاصة معلمة المصادر لعلاج حالات الضعف الدراسي في اللغة العربية بالتعاون مع معلمة الفصل، ولكن دون فائدة. هذا في وقت تعلم إدارة المنطقة التعليمية وضع هذه المدرسة وتفهم حاجتها لهذه المعلمة.
فالمدرسة تقع بين الاحياء الشعبية، ومعظم تلاميذها هم أبناء المواطنين لأمهات غير مواطنات وحتى غير عربيات. ما جعل أزمة المدرسة أزمتين، فلا المعلمة قادرة على تعويض التلاميذ ولا إدارة المدرسة في وسعها التواصل مع هذه الأمهات.
حالة من الإرباك لا تزال تتصف بإدارة المدرسة التي تمكنت من حل مشكلة غياب المسؤولة المالية بالاستعانة بولية أمر تطوعت لتسوية الميزانية التشغيلية فيما تحملت معلمة في المدرسة فوق نصابها.