رغم أن كتابة الطلبة المراهقين على الجدران تعد سلوكاً فردياً ومتنفساً غير صحي للتعبير عن ذواتهم وخواطرهم الدفينة عبر عبارات ساذجة ورسومات بذيئة تخدش الحياء العام وتثير مشاعر الاستياء لدى العامة من الناس، إلا أنها تعكس حالة «الكبت» الأسري والاجتماعي التي يعيشونها لعدم وجود مساحة من الحرية بحسب رؤيتهم للتعبير عما يجول في خواطرهم.

علاج الظاهرة يحتاج إلى تضافر الجهود بين المدرسة والأسرة للحد من تداعياتها، عبر توجيه المعنيين للمشاركة في الأنشطة المدرسية والانتساب لمراكز الأندية بغرض قضاء أوقات فراغهم فيما يفيد بدلاً من تفريغ طاقاتهم بالكتابة على الجدران..

--+++++++++++++++++++++++++++18132642711537

Content-Disposition: form-data; name="template"

FullStyle3