بدأت مدرسة دبي للتربية الحديثة في تفعيل حصة نشاط أسبوعية ثقافية وعلمية ورياضية وفنية تهدف إلى تحقيق رغبات وميول الطلبة واستكشاف ما لديهم من مواهب وطاقات تغرس أثر المدرسة في نفوسهم.

وقامت أسرتا «أبو عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد» في هذا الصدد بأنشطة ثقافية وعلمية أنجز خلالها المتعلمون بعض الصحف المدرسية وأساليب الخطابة والشعر وإجراء تجارب علمية أكسبتهم ثقة بأنفسهم انعكست على مزيد من إلمامهم بهذه الفعاليات والأنشطة التي ستتواصل إلى نهاية السنة الدراسية.