اعترف خالد العبري رئيس قسم الإدارة التربوية بوجود هذا النوع من الإدارات التي توصف بالمتسلطة والتي تتعامل بنظام الشللية و المزاجية مع المعلمات وان بعض المديرات يعتبرن المدرسة ملكاً لهن ويجادلن المنطقة أحيانا على هذا الأساس، مشيرا إلى الكثير من الشكاوى والمشكلات التي ترد من بعض الإدارات بسبب الأجواء المشحونة بين المديرة والمعلمات لافتاً إلى أن هناك وبالفعل العديد من المعلمات يطلبن النقل للخلاص من المشكلات مع الإدارة ونحن نوافق على النقل إذا وجدناه الحل الأمثل ولمصلحة العمل، كما أن المنطقة لا تأخذ الشكاوى عبثا بل يتم التحقيق فيها من خلال لجنة مختصة ولكن أحيانا مع كثرة الشكاوى في إطار المواقف الشخصية نحاول اللجوء إلى التهدئة لتستمر العملية الدراسية بهدوء.
وقال العبري: إن الإجراءات المتبعة عادة إذا لم تحل المشكلة وديا أو من خلال الإنذار الشفوي فإنها تحول إلى الشؤون القانونية للتحقيق، كما أن زيارات التوجيه الإداري للمدرسة تكشف الكثير من المشكلات، والحقيقة أن المديرة التي تكثر حولها الملاحظات ولا تلتزم يرفع بها تقرير إلى مدير المنطقة وتنقل نقلاً تأديبياً.
ويعلل العبري أنه ربما طبيعة المرأة التي تميل أحيانا إلى الشللية والسيطرة ولكن هذا لا يجب أن يكون في العمل وخاصة في مجال تربوي، لذلك نحاول قدر المستطاع متابعة المدارس وبالفعل هناك مديرات غير مؤهلات لمناصبهن، ومعلقاً على المتطلبات المالية من الإدارات التي تجبر عليها المعلمات أن هذا تصرف ممنوع بشكل واضح وأنه لا يحق للمدرسة مطالبة معلم أو إداري أو طالب بأي مبلغ لأن المدارس لديها الميزانيات الكافية لها والمنطقة لا تقصر في أي طلب.