59 في المئة من مدارس الدولة الخاصة بلا ممرضين وأطباء، ما يعني عدم تجاوب عدد كبير من هذه المدارس مع الدورات التدريبية التي تنفذها الصحة المدرسية للملتحقين بهذا العمل.
خطورة الوضع إلى جانب الرقم المذكور ان هناك العديد من الممرضين في هذه المدارس غير مرخص لهم من وزارة الصحة أو من الذين لم يجتازوا امتحان الوزارة وانعكاس ذلك على أداء الممرضين أنفسهم وصحة الطلبة لاسيما في حالة وجود أمراض معدية، الأمر الذي يحتم على هذه المدارس التعاون بشكل أكثر فاعلية مع وزارة الصحة لترخيص هذه المهن.
ما يهمنا ان تختار المدارس الخاصة ممرضيها من ذوي الكفاءات والخبرات علاوة على تطبيق برنامج الصحة المدرسية الذي يتم تنفيذه في المدارس الحكومية ويعتمد على مهارات مختلفة من شأنها الحفاظ على صحة أبنائنا.