يستمد هذا الكتاب أهميته من أنه يقدم للعالم سلسلة من الخفايا والأسرار والتفاصيل حول ما كان يجري وراء الأبواب المغلقة في المنطقة الخضراء بقلب بغداد بشأن إدارة الاحتلال المفروض على العراق طوال العام الذي أمضاه المؤلف، بول بريمر، حاكماً مدنياً للعراق.
هنا يلتقي القارئ مع جردة للاخفاقات الأميركية في إدارة عراق ما بعد سقوط صدام حسين والتناقضات المروعة التي برزت على أرض الواقع بين تصورات المحافظين الجدد وما حدث بالفعل.
وعلى الرغم من أن المؤلف دبلوماسي مخضرم، أمضى ثلاثين عاماً في هذه المهنة قبل أن يتقاعد في 1986، إلا أنه لم يشغل أي منصب في الشرق الأوسط قبل مهمته في بغداد، وارتبط اسمه بإدارة مكافحة الإرهاب في الخارجية الأميركية.
درج القارئ المتابع لكتب مذكرات السياسيين وسير حياتهم على اللهفة والفضول حيال هذه النوعية من الكتب، لما تتضمنه من خفايا وأسرار ولمحات مجهولة، غالبا ما يسدل عليها الستار طويلا، قبل أن تتاح ولو إطلالة سريعة عليها.
وعلى الرغم من أن حصيلة بعض هذه النوعية من الكتب قد تصيب القارئ أحياناً بخيبة الأمل لعدم تحققها لتطلعاته في هذا الشأن، إلا أن هذه الكتب تظل قادرة على استقطاب الاهتمام، وغالبا ما تشق طريقها إلى قوائم الكتب الأفضل مبيعاً.
من هنا ليس غريباً أن يحظى كتاب بول بريمر، الذي نناقشه هنا، بكثير من الاهتمام وبغير قليل من الفضول، وأن يتابعه الكثيرون على امتداد العالم بمزيد من اللهفة.
هذا أمر طبيعي ومنطقي، في اعتقادنا، فالكتاب يتمتع بعدد من المزايا التي لا سبيل إلى إنكارها، وفي مقدمتها أن نجد أنفسنا عبر صفحاته على موعد ـ ربما للمرة الأولى ـ مع مناقشة واضحة وصريحة لما كان يجري وراء الأبواب المغلقة فيما يتعلق بإدارة احتلال العراق طوال العام الذي شغل فيه المؤلف منصب الحاكم المدني للعراقي منذ وصوله إلى بغداد في 12 مايو 2003.
على صفحات الكتاب سنلتقي أيضاً مع صورة من قريب لنمط الحياة في المنطقة الخضراء بقلب بغداد، وراء الحواجز الأمنية الأميركية، وتفاصيل اختيار بريمر لفريق معاونيه وآليات اتصالاته مع واشنطن والصعوبات التي واجهته في مهمته.
وربما يحسب في مزايا الكتاب وضوح المؤلف في طرح الرسالة القوية التي يريد إرسالها، فهو يشدد على القول إنه طالما ظل الرئيس جورج دبليو بوش في البيت الأبيض فإن الولايات المتحدة ستظل واقفة إلى جانب ما يسميه بالعراق الديمقراطي الجديد، وستقوم بكل ما يجب القيام به وللفترة الزمنية المطلوبة للتأكد من أن النظام الدكتاتوري لن يعود للعراق بأي شكل من الأشكال.
* أخطاء وإخفاقات
إذا كانت تلك هي المزايا الأكثر بروزاً لكتاب بريمر، فإن ذلك لا يعني خلوه من العيوب التي تصادف القارئ في كتب السيرة الذاتية السياسية، وربما كان من أبرز هذه العيوب أن المؤلف لا يقدم لنا صورة تتسم بالحد الأدنى من الموضوعية لما دار في دهاليز القوى السياسية المختلفة في العراق، والتي يوصف بعضها تقليدياً بأنه عاد إلى العراق على الدبابات الأميركية.
بل إن الصورة التي يقدمها لنا عن مجلس الحكم العراقي تكاد تكون صورة كاريكاتيرية خالصة، حيث لا يتردد في وصف أعضائه بأنهم حفنة من الكسالى الذين لا يمثلون إلا أنفسهم.
ويدهش القارئ عندما يلاحظ أن المؤلف ليس لديه الكثير مما يقوله عن جهتين، ربما كانتا من أهم الدوائر على الإطلاق في العراق أولاهما الحوزة الدينية، وثانيهما الأحزاب الكردية، دع جانباً عدم وجود أي شيء يتسم بالمصداقية عما يجري في الأروقة السنية.
من عيوب هذا الكتاب أيضاً ما نراه في كتب العديد من السياسيين، حيث يرسم المؤلف صور شديدة السوداوية للعراق لدى وصوله إليه، ومن هنا فإنه لا يتردد في جعل كلمة «الفوضى أو «العماء» عنواناً للفصل الأول في كتابه، مسدلاً ستاراً من التجهيل على جهود سلفه غاي غارنر الذي قاد الألوف من العاملين الذين حاولوا منع انزلاق العراق الكامل إلى الهاوية.
أياً كان الأمر، فعلينا ألا ننسى الحقيقة القائلة إن بريمر وضع بعد وصوله إلى العراق بعدة أسابيع وثيقة تضم 157 صفحة بعنوان «الخطة الاستراتيجية» لاعداد دستور جديد للعراق وانتخاب برلمان ديمقراطي.
وعلى الرغم من ان اعتراف المؤلف بأنه لم يعمل في العراق من قبل قط، وبالتالي فإنه لم يكن قبل وصوله إلى بغداد ضليعا في الشؤون العراقية، إلا أنه في ضوء العام الذي أمضاه في العراق يقدم لنا قائمة بالإخفاقات الأميركية في العراق. ويشدد بريمر على أن في مقدمة هذه الإخفاقات الأخطاء الخمسة التالية:
ـ أولا: على الرغم من الأهمية الكبيرة ـ من منظور واشنطن ـ لعملية اجتثاث جذور حزب البعث، إلا أن هذه المهمة تركت في نهاية المطاف لفئات عراقية بعينها، الأمر الذي حول المسألة برمتها إلى تصفية حسابات عراقية سياسية ضيقة، بدلا من إسنادها إلى جهة قضائية محايدة.
ـ ثانيا: البطء في تسيير عمليات إعادة إعمار العراق ووقوع هذه العمليات في براثن الإجراءات البيروقراطية الحكومية الأميركية، الأمر الذي نجم عنه تفاقم سخط الشارع العراقي على أداء الإدارة الأميركية في تسيير شؤون العراق.
؟ ثالثا: السماح بتردي العراق إلى حالة الفوضى بعد سكوت المدافع مع انتهاء العمليات العسكرية الكبرى، وهو الأمر الذي فاقمت منه التغطية الإعلامية الدولية والعربية الواسعة لعمليات الفوضى والنهب.
ـ رابعا: عدم قيام الإدارة الأميركية بإرسال أعداد كافية من الجنود لتوفير الأمن بعد انتهاء عمليات القتال الكبرى، حيث يشير المؤلف إلى أنه قبل مغادرته واشنطن إلى بغداد بعث إلى وزير الدفاع دونالد رامسفيلد بملخص لدراسة لمؤسسة راند تحدد النسبة المطلوبة من جنود الاحتلال لعدد سكان العراق بعشرين جندياً لكل ألف من السكان.
وهو ما اجماليه نصف مليون جندي، أي ثلاثة أضعاف قوة الاحتلال الفعلية في العراق، ويقول إنه لم يتلق رداً قط من رامسفيلد في هذا الشأن.
ـ خامساً: غياب استراتيجية أميركية لمرحلة ما بعد سكوت المدافع، ويلفت النظر في هذا الشأن أن بريمر يشير إلى أنه تحدث مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني حول هذا الموضوع في نهاية نوفمبر 2003، وكان رد تشيني هو الاتفاق في الرأي مع بريمر، على الرغم من أن الخطاب السياسي الأميركي في هذه المرحلة كان يفيد العكس تماماً.
* في المكتب البيضاوي
قبل أن يشق بريمر طريقه على متن طائرة من طراز سي 130 إلى بغداد في ظهير الثاني عشر من مايو 2003 قام بحشد فريق من كبار مساعديه، وهو يطلعنا في الفصل الأول من هذا الكتاب على تفاصيل هذا الاختيار، حيث نلاحظ أنهم جميعهم تقريباً ممن سبق لهم العمل معه، وبالتالي فإن خبراتهم تدور حول محور واحد، لا بد أن يستقطب اهتمامنا، وهو محاربة الإرهاب.
وقصة هذه الاختيارات طريفة، بالطبع، وتستحق الاهتمام، لكن ما يعنينا بصورة أكبر هو ذلك اللقاء في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض بين الرئيس بوش وبريمر.
حرص بريمر خلال اللقاء رداً على سؤال بوش عما يمكنه القيام به لمساعدته في إنجاز مهمته على التأكيد على حاجته للمساعدة الرئاسية في ثلاثة مجالات محددة هي:
ـ أولاً: وحدة القيادة، حيث أشار بريمر إلى أنه من خبرته في العمل بالحكومة والقطاع الخاص يخلص إلى أنه لا مجال أمامه للنجاح في أداء مهمته بالعراق إلا إذا كان يحظى بالسلطة المطلقة في العراق، حيث إن هناك أشخاصاً مثل زلماي خليل زاد، المسؤول بمجلس الأمن القومي الأميركي آنذاك.
والذي وصل إلى العراق في منتصف أبريل 2003 مقدماً نفسه على أنه «مبعوث رئاسي» لمساعدة غاي غارنر في الاتصال بالقيادات العسكرية، ورد بوش على ذلك بأنه يتفهم موقف بريمر ويوافق عليه.
ـ ثانياً: إنشاء ما وصفه المؤلف للرئيس الأميركي بـ «مؤسسات امتصاص الصدمات»، وفسر ما يعنيه بالقول إن إعطاء العراق بنية سياسية ثابتة لا يقتضي إنشاء مؤسسات ديمقراطية فقط، وإنما أيضاً إنشاء المؤسسات التي تشكل المجتمع المدني.
وفي مقدمتها الصحافة الحرة، النقابات، الأحزاب السياسية، والمنظمات المهنية، وهذه المؤسسات من شأنها حماية الفرد من أي حكومة مهيمنة. وهو ما رد عليه بوش بالموافقة الفورية.
ـ ثالثاً: زيادة مستويات القوات الموجودة في العراق، وقد أصغى بوش باهتمام إلى ما قاله بريمر في هذا الصدد، وأشار إلى أن وزارة الخارجية، وعلى رأسها الوزير كولن باول، تبذل قصارى جهدها للحصول على المزيد من القوات من الدول الحليفة والصديقة.
ويلفت النظر هنا إلى أنه بعد هذا اللقاء بين بريمر وبوش الذي كان على غداء عمل انتقل الاثنان إلى اجتماع لمجلس الأمن القومي بكامل أعضائه، حيث قال بوش ضاحكاً وهو يجلس بريمر إلى جواره: لست أدري ما إذا كنا بحاجة إلى هذا الاجتماع في نهاية المطاف، فقد أنهيت وبريمر مناقشة كل شيء.
ويشير المؤلف إلى أن رسالة بوش للجميع كانت واضحة، فالحاكم المدني الجديد للعراق ليس رجل رامسفيلد، وليس رجل باول، وإنما هو رجل الرئيس الأميركي.
كان بوش عند كلمته لبريمر، حيث قدم له في 9 مايو 2003 خطاباً رسمياً يتضمن قرار تعيينه مبعوثاً رئاسياً للعراق يحظى بسلطة مطلقة على جميع الموظفين الحكوميين الأميركيين هناك والأنشطة والأرصدة الأميركية كذلك.
وبدوره بادر وزير الدفاع الأميركي بإسناد صفة مدير سلطة التحالف المؤقتة مع تخويله الاضطلاع بكل الوظائف التنفيذية والتشريعية والقضائية في العراق، وذلك في وثيقة رسمية صادرة عن البنتاغون حمل بريمر هاتين الوثيقتين في حقيبة أوراقه، وهو يمضي إلى بغداد ليستهل عامه هناك.
* لقاء مع الفوضى
كان الانطباع الأول الذي تلقاه بريمر عن بغداد وهو يطل من وراء زجاج نافذة الطائرة سي 130 التي مضت تحلق به فوق نهر دجلة هو أن «بغداد تحترق» حسب تعبيره، حيث أحصى سبعة أعمدة من دخان الحرائق ترتفع عالياً في أفق المدينة.
وعلى الرغم من هدير محركات الطائرة بادر مساعد السفير المتقاعد هيوم هوران إلى إيضاح أن هذه المباني التي تندلع فيها الحرائق هي مبان حكومية ومقار لحزب البعث.
بعد خمس دقائق من هذا الحوار، هبطت الطائرة في مطار بغداد الدولي، ليصافح حر مايو اللافح الوجوه الأميركية، وليحدث بريمر نفسه قائلاً: مايو فحسب! ما الذي سنواجهه في أغسطس؟
انطلق الجميع إلى سيارة شيفورليه سوبربان مدرعة وسط قافلة تحرسها في بدايتها ونهايتها سيارات همفي المزودة بالرشاشات وقاذفات القنابل، ومضى بريمر يحدق في طريق المطار الذي أضفت عليه اللافتات طابعاً سوريالياً دخلاً إلا من بقايا المركبات المدمرة في القتال الضاري الذي شهدته المنطقة.
قرب قلب العاصمة العراقية، بدا الدخان كثيفاً، وخلت الشوارع من السيارات والمارة، وفجأة لعلع الرصاص إلى ميمنة القافلة، وبدت شاحنة بيضاء محملة بالأثاث المنهوب للعيان للحظات قبل ان تختفي عند المنعطف بمن وما فيها.
قال سكوتي نوروود، أحد مساعدي بريمر، من المقعد الخلفي: انهم من القائمين بعمليات النهب، والجنود يسمونهم بدافعي الأرائك لأنهم عادة لا تكون لديهم سيارات.
وأحسب أنهم هذه المرة عثروا على شاحنة، لكن يبدو انهم وجدوا من يدافع عن ممتلكاته. يشير بريمر إلى ان الجنود الأميركيين البالغ عددهم 40 ألفاً الذين كانوا يحتلون بغداد الكبرى في ذلك الوقت لم تكن لديهم، فيما يبدو، أوامر بإيقاف القائمين بعمليات النهب.
على امتداد الطريق شاهد الركب عشرات من الدبابات ومركبات برادلي العسكرية وغيرها من المركبات الأميركية العسكرية وأيضاً شاحنات صغيرة محملة بالمنهوبات لا يتصدى لها إلا مدنيون عراقيون باستخدام بنادق الكلاشنكوف.
ويتذكر بريمر في غضون ذلك أنه في اجتماع اطلاع على الموقف في مقر القيادة المركزية في قطر قيل له إن القيادة ليست لديها في بغداد قوات كافية لتأمين الأهداف التكتيكية الرئيسية والميادين والجسور ومحطات الكهرباء والبنوك ومستودعات الذخيرة وكذلك القيام بدوريات في الشوارع.
ويستعيد المؤلف التوصية الواردة في تقرير مؤسسة راند: «هذا الوضع ينبغي تغييره سريعاً».
* في قصر صدام
رحلة الأصيل الكئيبة هذه كان لابد ان تنتهي في مكان أشد كآبة، حيث يقول بريمر إنه من بين كل الخيارات المتاحة اتخذ غاي غارنر كمقر قيادة له قصراً من قصور صدام حسين، هو في الواقع مجمع رئاسي يمتد على مساحة تزيد على ثمانين هكتاراً عند منعطف لنهر دجلة، وسيكون هذا القصر أيضاً مقراً لبريمر.
ويشير بريمر إلى أن القصر لم يكن فيلاً أبيض، كما كان يخشى وهو يدرس صوراً ملتقطة لموقعه من الجو، وإنما كان فيلاً لازوردياً، على حد تعبيره.
ويبدي أسفه الشديد لاختيار غارنر هذا القصر مقراً، لأنه بعيد عن الطابع العملي بحكم كونه معزولاً عن الحياة المهنية والثقافية للعاصمة العراقية، كما أنه ارتبط على نحو لا سبيل إلى معالجته بنظام البعث في أذهان الناس، حيث قام رجال مخابرات صدام بتعذيب وإعدام عدد مجهول من المعارضين والمنشقين في أقبية هذا المجمع ومبانيه الخارجية.
كان الجزء الأصلي من القصر قد شيد في الخمسينات من القرن العشرين، وفي وقت لاحق أضاف صدام جناحين يأخذان شكلاً هلالياً، وأضاف تماثيل متقابلة له من البرونز ارتفاع كل منها أثنا عشر قدماً، واعتمر كل تمثال خوذة تشبه أغطية الرأس المستخدمة في جيش الراج في الهند قبل استقلالها.
تكتمل الدائرة باكتشاف عدم وجود تكييف للهواء في القصر بكامله، حيث ان الضرر الوحيد الذي يعتد به من جراء القتال الذي لحق بمجمع القصر تمثل في إصابة مباشرة لوحدة تكييف الهواء الملحقة به.
هنا يعقب المؤلف على هذا الاكتشاف بالقول انه عندئذ أحس بأنه على بعد ثمانية آلاف ميل من بلاده، ويفصله عن الوقت فيها قرن من الزمان على الأقل.
القانون والنظام
في وقت لاحق من ذلك المساء الأول، التقى بريمر وغارنر مع حشد من الأميركيين العاملين في المقر العتيد، حيث نقل إليهم بريمر تحيات الرئيس بوش وتقديره للجهود التي بذلها غارنر والفريق المعاون له، وشدد على ضرورة بذل المزيد من الجهد لإعادة اعمار العراق.
أعقب ذلك لقاء عقده الرجال مع حوالي ثلاثين من كبار العاملين في قاعة للمؤتمرات حيث حرص بريمر على التأكيد على ضرورة الاهتمام بكل ما يتعلق بالقانون والنظام في العراق، وشدد على إدراك طبيعة التحدي الكبير في العراق قائلاً: «إن أميركا وحلفاءها لم يتصدوا لمهمة بهذه الضخامة منذ احتلال ألمانيا واليابان في 1945».
هنا من حق القارئ ان يتوقف ليتأمل ما يطرح في هذا الصدد قليلاً، ذلك ان المؤلف سيتحدث عن تجربة إعادة اعمار ألمانيا في موضع المقارنة بإعادة اعمار العراق أكثر من عشر مرات على امتداد الكتاب، كما ستعقد المقارنة نفسها بين إعادة اعمار العراق وإعادة اعمار اليابان ثماني مرات على الأقل.
ومن المؤكد ان هذه الملاحظة ليست هي وحدها الجديرة بالتأمل والوقوف عندها منذ البداية المبكرة لهذا الكتاب الحافل.
عرض ومناقشة: كامل يوسف حسين