يتعين على الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وإسرائيل أن تدرس بعناية نتائج الانتخابات الفلسطينية، فقطع التمويل من الاتحاد الأوروبي عن السلطة لن يقود حماس إلى طريق سياسي أو يمنحها حصة في الاستقرار، ولكن وكما تذهب مجموعة الأزمة الدولية إلى القول، فإن الانخراط المشروط قد يشكل رافعة للغرباء. وفي أي صراع من الأهمية بمكان طرح سؤال حول ما اذا كان لاعباً معيناً يشكل جزءاً من المشكلة أم جزءاً من الحل. والجواب في هذه الحالة هو اذا حققت حماس نتائج جيدة كالمتوقع، فإنها ستمثل مشكلة، ولكنها ينبغي ان تكون أيضاً جزءاً من أي حل. والجميع الآن مطالبون بالتفكير بما سيعنيه ذلك.

عن «غارديان»

مراقبة حذرة

إسرائيل تستطيع أن تنضم للدول الشرق أوسطية والعالمية التي تراقب بحذر وارتياب امكانية تشكيل السلطة الفلسطينية القادمة من بعض التنظيمات التي لا تعترف بحق إسرائيل في الوجود. ولكنها لا تستطيع ان تتجاهل ان القيادة الفلسطينية الجديدة هي نتاج مباشر لسنوات الاحتلال الطويلة والصراعات المسلحة والجمود في العملية السياسية. المنطق السليم سياسياً يلزم إسرائيل بقبول نتائج الانتخابات في السلطة كواقع سياسي قادم يتوجب التعامل معه. من خلال هذا الواقع يتوجب اشتقاق السيناريوهات المحتملة.

«شراكة» القيادة الفلسطينية الجديدة ستدرس قبل كل شيء من خلال استعدادها للتفاوض مع إسرائيل. أما بالنسبة لجوهرها وماهيتها ـ فهذه أمور ستعتمد بدرجة كبيرة على الأشخاص الذين سيقودون السلطة، ولكن أيضا على قادة إسرائيل والاستراتيجية التي سيتبعونها.

عن «هآرتس»

سؤال معقد

لقد أصبحت القدس في واقع الأمر مقسمة، اذا استثنينا البلدة القديمة وبضع غزوات لشراء لحم الخروف في بيت حنينا أو لإصلاح السيارة في وادي الجوز، فإنه لا تطأ قدم يهودي الأحياء في شرقي المدينة، فشعفاط، وجبل المكبر، والعيسوية، وصور باهر وأخواتها، أصبحت مناطق لنسل إبراهيم، لا يصل أحد في الحقيقة إلى هناك، في كل بضعة أيام يوجد شاحنات لنقل القمامة برعاية بلدية القدس أو الأمم المتحدة، لا أكثر، أما الشيء المحقق فهو ان برنامج العمل الإسرائيلي في غضون الشهور القريبة سيدور حول سؤال معقد سيسمى ببساطة «التقسيم أم عدم التقسيم؟»، لأننا كيفما أدرنا ميدان اللعب السياسي، ستطرح القضية، وتقسيم القدس الذي كان إلى الآن «بقرة مقدسة» أصبح جزءاً من البرنامج الوزاري، لا يخجلون حتى في حزب العمل من التمدح به.

عن «معاريف»