هذه السنة أصبحت روسيا بلداً مختلفاً، لم تعد بلداً ديمقراطياً لم تعد بلداً حراً، هذا ما قاله اندريه إيلاريونوف، كبير المستشارين الاقتصاديين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل استقالته الأسبوع الماضي، كان ذلك تحدياً مثيراً ونادراً من قبل مسؤول روسي رسمي كبير.

بعد أربعة أعوام على التقارب الشخصي والرسمي الكبير الذي حققه بوش وبوتين، بدأت روسيا الآن تنزلق إلى الهاوية اقتصادياً وسياسياً وجيوسياسياً، فالأساليب الانتقامية التي كانت سائدة في الحقبة السوفييتية بدأت تظهر من جديد، التحرر الاقتصادي بات في خطر، القيود على المجتمع المدني تزداد صرامة ومبيعات الأسلحة الى الدول المارقة مستمرة.

عن «واشنطن تايمز»

ضحايا الحلم

هل هناك من فوجيء حقاً أن الولايات المتحدة الأميركية تعرب الآن صراحة عن تأييدها للتعذيب وتتجسس على مواطنيها وتساوي بين المنشقين السياسيين ومن يساعد «القتلة المتوحشين» كما وصفهم الرئيس بوش؟ هل يجب التعامل مع القتلة الأميركيين المحليين الذين يرتكبون جرائم متسلسلة باعتبارهم مقاتلين أعداء؟ من يستطيع ان ينكر ان الولايات المتحدة هي التي جلبت 11 سبتمبر إلى نفسها؟ يقول الأصوليون الأميركيون ان المدنيين الذين قتلوا ذلك اليوم ضحايا أبرياء. والحقيقة هي ان هذا الحلم العاطفي بعدم استهداف المدنيين ذهب أدراج الرياح منذ قصف الحلفاء لمدينة دريزدن في الحرب العالمية الثانية، واستخدام القنابل النووية ضد اليابان.

عن «برافدا»

جهل بوش

في أعقاب ثالث انتخابات تجري في العراق خلال أقل من سنة خرج الرئيس جورج بوش على الملأ مجدداً ليجادل بأن العملية السياسية العراقية التي ترعاها الولايات المتحدة تقدم صورة مصغرة للتوجه الجديد في السياسة الخارجية الأميركية نحو التركيز على الديمقراطية في العالم الإسلامي.

وفي حين تبدو حجج بوش مقنعة، فإنها صحيحة في ثلثيها فقط، ومن دون الثلث المفقود فإن الانتصار الكامل في العراق، لا بل و«الحرب على الإرهاب» عموماً سيبقيان هدفين بعيدي المنال.

إن خطاب الرئيس بوش في 18 ديسمبر احتفالاً بالانتخابات العراقية ينم عن جهل بالتاريخ وبتأثير السياسة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط. وربما الأسوأ من ذلك هو ان الخطاب يعكس ضعفاً واضحاً في فهم جذور العنف في المنطقة.

عن «آيشيا تايمز»