حديث العواصم

عودة الإسلام السياسي

عندما أعلنت الولايات المتحدة الأميركية عن التزام جديد من جانبها بدعم الديمقراطية في الشرق الأوسط، كان الناشطون الليبراليون العرب أول من صفق لهذا الإعلان.

ولكن في الوقت الذي بدأت فيه الأنظمة في المنطقة تلاحظ الإصرار الموجود لدى حليفها الأميركي وبدأت على مضض في تنفيذ إصلاحات سياسية محدودة، وجد الليبراليون المناصرون للغرب أنفسهم في موقف لا يحسدون عليه؛ وذلك لأن كل الوقائع أكدت حقيقة كان ينبغي لليبراليين أن يعلموها منذ فترة طويلة، وهي حقيقة أن الحركات الإسلامية تظل تجسد المعارضة القوية الوحيدة التي تواجه الحكام الموجودين على الساحة حاليا.

فبعد أعوام عدة من إعلان السياسيين والمتحذلقين فشل الإسلام السياسي في تغيير النظام السياسي في الشرق الأوسط، يُرى الإسلاميون حالياً وهم يعززون نفوذهم. والأداء المبهر لحركة الإخوان المسلمين في الانتخابات التشريعية المصرية أخيراً ما هو إلا أحدث دليل على ميلاد جديد للإسلاميين هذا العام.

عن: «فايننشيال تايمز»

اليابان في خطر

بدأ عدد سكان اليابان في التناقص خلال 2005 وذلك بحسب تقريرين منفصلين صدرا عن وزارة الصحة والعمل ووزارة الشؤون الداخلية والاتصالات. وقد بدأ هذا الانخفاض السكاني مبكرا عاما عن توقعات المعهد القومي لبحوث السكان والضمان الاجتماعي.

إن من شأن تراجع متواصل مثل هذا في تعداد الشعب أن يترك أثراً سلبياً كبيراً على اقتصاد البلاد وموارد الأمن الاجتماعي. ولا ينبغي أن تضيع الحكومة مزيدا من الوقت، إذ يتعين عليها عدم التواني في اتخاذ إجراءات فعالة من شأنها تكوين بيئة اجتماعية ملائمة للعمل ولتربية الأطفال. إن التقارير الحكومية تذكرنا بقوة بأن الإجراءات المختلفة التي اتخذت منذ 1990 بغية منح حوافز لزيادة النسل لم تؤت أُكلها حتى الآن.

عن: «جابان تايمز»

هشاشة كوكب!

العام المنصرم هو عام تكاثرت فيه من حولنا أحداث ومعطيات ذكرتنا، وفي التذكير إفادة صحية، بهشاشة كوكب الأرض الذي نعيش فيه.

فهذا هو العام الذي تأرجحت فيه لندن خلال 24 ساعة فقط بين حالة من النشوة والبهجة لفوزها باستضافة أولمبياد 2012 وحالة أخرى من الحزن والذهول من جراء الهجمات الانتحارية التي هزت أرجاء العاصمة. هذا هو العام الذي ارتفعت فيه أسعار النفط إلى مستويات قياسية لم تبلغها من قبل وذلك في الوقت الذي بدأ فيه نفط بريطانيا في النفاد.

وعلى مستوى السياسة والشخصيات العامة، شهد 2005 نهايات في غير حينها وبدايات غير متوقعة. فقد مات كل من روبن كوك ومو مولام ليتركا توني بلير من دون اثنين من أشد منتقديه، ويترُكاه في الوقت نفسه أكثر ضعفاً في مواجهة الأحداث.

عن: «اندبندنت»

طباعة Email
تعليقات

تعليقات