في السنة التي تم فيها احياء الذكرى الستين لقصف هيروشيما وناجازاكي، أصابت لجنة نوبل في البرلمان النرويجي تماماً باختيارها محمد البرادعي والهيئة الدولية للطاقة الذرية، التي يديرها لجائزة نوبل للسلام، انها رسالة واضحة بأن الطريقة الوحيدة للنضال بشكل فعال ضد الانتشار النووي هي تعزيز التعاون الدولي.
وهذه المحطة التعددية التي ولدت من رحم معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية في 1968. إن حظر انتشار هذه الأسلحة بين أيدي الدول أو الجماعات الإرهابية يتزايد مع التطور الهائل للطاقة النووية في بلدان كثيرة أمام أزمة النفط والغاز الطبيعي، مما يضاعف التحدي الخاص بضمان استخدام هذه الطاقة لأهداف سلمية فقط.
وهذا هو سبب منح جائزة نوبل هذه، التي انشئت من قبل مخترع مادة متفجرة أخرى هي الديناميت، أما البرادعي فإنه صاحب نوبل شريف ورجل نزيه لم ينحن لا هو ولا فريقه أمام ضغوط إدارة بوش عندما كانت هذه تهيئ الذرائع والحجج لغزو العراق.
عن «البايس»
«فيتو» بوش
عندما صوت مجلس الشيوخ، أخيراً لصالح إخضاع سلسلة السجون العسكرية الأميركية لحكم القانون، هدد الرئيس بوش باستخدام حق النقض (الفيتو). وفسر البيت الأبيض اعتراضاته بالقول إن هذا الإجراء سيؤدي الى تقييد يدي الحكومة، نعم، ذلك هو ما سيحصل بالضبط، فالقوانين ستؤدي في النهاية الى تقييد السجون العسكرية .
واخضاعها للقيم الديمقراطية أو معايير السلوك المعترف بها من جميع الدول الأخرى المتحضرة. وستلزم الحكومة بقواعد سلوك ستساعد على حماية أولئك الذين يرتدون الزي العسكري للأمة. وسيؤدي هذا الاجراء الى حظر المعاملة القاسية أو اللاانسانية أو المذلة للسجناء الذين يحتجزهم الجيش ـ وهي المعاملة التي تعتبر مخالفة للقانون الأميركي ولمعاهدة دولية راسخة.
عن «النيويورك تايمز»
السلفة الساخنة
«على رئيس الوزراء ان يكون مجنوناً كي يغادر في هذه اللحظة خريطة الطريق، حتى وإن كان في داخله يؤمن بأنه لن يخرج منها بشيء» يقول مصدر سياسي «نهاية خريطة الطريق ستكون بداية الاجراءات المفروضة، وهي تعطينا الضمانة التامة في هذه اللحظة.
وعليه، فيجب ان يحصل شيء دراماتيكي جداً كي يتنازل عنها رئيس الوزراء الذي لا يبحث عن المشاكل»، فريق خبراء من وزارة الخارجية، الذي حلل البدائل السياسية لاسرائيل توصل الى ذات الاستنتاج وأوصى الآن بالتركيز على شق الطريق الى خريطة الطريق، في مذهب شارون، الالتزام الأميركي بخريطة الطريق هو الحماية الأفضل لاسرائيل.
وخلف الأميركيين يقف الأوروبيون، مؤيدو الفلسطينيين، مضطرين الى صك الاسنان أمام الاشتراط الأمني: لا حراك سياسي دون تصفية «الإرهاب».
والى ان يحصل هذا، لا يمكن التقدم بالمطالب لاسرائيل، السلفة السخية التي اعطاها شارون للعالم، باخلاء 25 مستوطنة، بددت الاشتباه في ان إسرائيل لا تريد ولا يمكنها ان تخلي مستوطنين، وفي هذه الأثناء نقلت الكرة، حالياً على الأقل، إلى الجانب الفلسطيني من الملعب.