عن أولياء الأمور الذين تنعدم صلتهم بالمدرسة والمعلمين، فمثل هؤلاء لا يقدرون أهمية تواصلهم مع المدرسة، ولا يدركون أثرها على مستقبل أبنائهم، إما لأنهم ـ كان الله في عونهم ـ منهمكون في أعمالهم الخاصة ولأن أبناءهم لا يثيرون مشكلات مع معلميهم وزملائهم، أو لأنهم لا يتمتعون بمستوى تعليمي يجعلهم يقدرون قيمة تقديم العون والمساعدة لأبنائهم.