بعض مديري المدارس لم يجدوا في حقائبهم غير ما كان موجوداً طوال السنوات الدراسية السابقة، ليقولوه لأعضاء الهيئات التدريسية لدى اجتماعهم معهم في بداية السنة، حيث احتلت ـ كالعادة ـ الكلمات والعبارات التي تفوح من بين حروفها ونقاطها رائحة التهديد والوعيد والاكتفاء باجترار سلبيات السنة المنقضية.

وهي ذاتها سلبيات السنة التي سبقتها، دون أن يفتح المديرون الباب أمام المجتهدين والإدلاء بآرائهم، إذ يبدو أن مناقشة مثل هذه الأمور لا تجدي نفعاً وتحتاج إلى وقت طويل وهكذا، ليظل أسلوب التهديد هو أقصر الطرق الموصلة إلى تنفيذ المطلوب!