يعاني احد القطاعات في وزارة التربية والتعليم من عدم القدرة على تنفيذ خططه ومشاريعه على أرض الواقع بعدما رفض المسؤولون فيها صرف أي مبالغ له، ولم يكتفوا بذلك، بل قالوا لن يتم صرف أي ميزانية لهذا القطاع هذه السنة .

وكأن القطاع قد هبط على قياديي الوزارة من السماء ولم يكن لديهم علم بخططه ومشاريعه وميزانيته، علماً بأنهم وافقوا منذ شهر مارس الماضي على تلك الخطط والميزانية التي تحتاج لتنفيذها. بالمناسبة.. خلاف وقع بين بعض المسؤولين في المؤسسة أدى الى وقف الميزانية، وبالتالي تجميد عمل القطاع.. أفيدونا: هل يعقل ان تصبح مؤسستنا الرسمية التربوية الأولى لعبة للمصالح الشخصية بين مسؤوليها؟!