احدى المدارس الخاصة بالإمارات الشمالية تسعى لتحقيق التميز التربوي على طريقة قراءة الفنجان والبحث في خطوط الطالع، فقد جاءت المدرسة بأحد التربويين لكنه ينتمي الى مجموعة الداعين للعلاج بالطاقة وتحقيق الأهداف التربوية بقراءة الرقي فقط.

من تقاليع صاحب الافكار الإبداعية لتحقيق هدف تربوي هو تعويد الطلاب الصلاة فعرض عليهم في قاعة كبيرة بالمدرسة صوراً لأحد الأموات الذي نبش قبره بعد ساعات من دفنه فوجدوه محترقاً، وحتى تكتمل الصورة قال المبدع: سألنا أحد أقاربه وبعضاً من أهله فأفادوا أنه كان لا يصلي!!

وتقليعة أخرى تمثلت في توزيع عبوات مياه مجانية على الطلاب مع التأكيد على شربها داخل الصفوف لتسهيل أمر تفوقهم، حيث انها مياه مقروء عليها وطلبوا منهم إخبار أمهاتهم بأن يفكرن بأفكار إيجابية أثناء إعداد الطعام حتى تنتقل هذه الايجابية الى الطفل من الطعام وعجبي على التميز التربوي هذه الأيام!