تقول الإدارة الأميركية إنها بحاجة للصلاحيات التي تمكنها من الاستمرار في احتجاز الإرهابيين الخطرين. بالطبع إنها تحتاج لذلك، ولا شيء يمنعها منه. لكن المخاوف من الإرهاب، مهما كان حجمها، لا تعطي الإدارة صلاحية احتجاز أشخاص أبرياء أو التعامل بوحشية حتى مع أولئك المذنبين. ولهذا توجد في هذا البلد قوانين ومحاكم وقضاة.
ولا يمكننا التيقّن من تطبيق أي قوانين جديدة ما لم نعرف أولاً حقيقة ما جرى للقوانين القديمة، وكيف تمت تنحيتها جانباً. ولهذا السبب يجب على الجمهوريين المعتدلين الذين يفهمون أهمية هذه القضايا أن يدعموا خيار فتح تحقيق مستقل بهذا الصدد. وبالنظر إلى الحاجة الآنية للتحقيق في كارثة «كاترينا»، فقد تبدو هذه قضية واحدة من بين قضايا كثيرة جداً يجب البحث فيها. لكن مداواة جروح معسكرات الاعتقال أمر حيوي للقيم الأميركية لسمعة أميركا وسلامة جنودها.
عن «نيويورك تايمز»
* الرد المدفعي
في الجيش الإسرائيلي جرى مؤخراً بحث شامل في السبل التي يتعين على إسرائيل اتخاذها اذا ما واصل الفلسطينيون إطلاق صواريخ القسام حتى بعد إخلاء المستوطنات من قطاع غزة، واذا ما وسعوا إطلاق الصواريخ لتشمل أراضي الضفة أيضاً. المزاج العام في البحث الذي شارك فيه خبراء في القانون الدولي،
كان ان قواعد اللعبة السابقة قد تغيرت وأنه سيكون لإسرائيل من الآن فصاعداً الحق في الدفاع عن النفس، بما في ذلك إطلاق نار المدفعية على مصادر النيران. وأيد رئيس الأركان دان حالوتس فكرة تحذير السكان الفلسطينيين في الجانب الآخر من قبل الرد الإسرائيلي انهم اذا لم يغادروا المنطقة فانهم قد يصابون.
وكان هذا في الماضي هو رأي رئيس الوزراء ارييل شارون، ولكن كان هناك عسكريون عارضوا ضرب نار المدفعية دون تمييز. ليس هكذا هو الحال هذه المرة. وفي الوقت نفسه، تتبلور في إسرائيل سياسة تتخذ جانب الحذر في كل ما يتعلق بالعمليات المبادرة. فالنقد الذي وجه في قيادة الجيش الإسرائيلي الى عملية الاعتقال في طولكرم، والتي قتل في سياقها خمسة فلسطينيين كان دليلا على ذلك. يتبين ان الاستخبارات العسكرية عارضت عملية الاعتقال، التي صادق عليها رئيس الأركان في النهاية.
عن «هآرتس»
* تداعيات إعصار كاترينا
لن تقتصر النتائج السلبية للإعصار كاترينا على الخسائر البشرية، فالتكاليف الاقتصادية ستكون مهمة جداً في ميادين إعادة البناء والبنية التحتية، لكن لابد من الأخذ بعين الاعتبار أيضاً الاضطرابات الخاصة بالعرض والطلب في مجال الطاقة وخصوصاً إمدادات النفط الخام ومشتقاته، الذي سجلت أسعاره ارتفاعاً منقطع النظير خلال فصل الصيف، مما خلق وضعاً جدياً الى حد دفع إدارة بوش الى تحرير جزء من الاحتياطيات الاستراتيجية من النفط في الولايات المتحدة وبلاد أخرى،
مع ملاحظة ان تحديد سعر تلك المادة الخام ومشتقاتها لم يعد مشكلة ناجمة فقط عن تأرجح الطلب العالمي عليها، والذي تتصدره الولايات المتحدة والصين وبدرجة اقل الهند. فهناك اليوم من الأسباب ما يكفي ويزيد لإضافة اضطرابات جديدة وجدية في العرض، لا يتردد الكثير من المحللين في اعتبارها صدمة سلبية بكل المقاييس، تفوق أزمة السبعينات وما نجم عنها من تداعيات على جميع الصعد.
«الباييس» اسبانيا
* مزارع شبعا الفلسطينية
أحد القرارات الأكثر إثارة للخلاف التي أقدم عليها رئيس الوزراء كان إخلاء وتدمير مستوطنات دوغيت وايلي سيناي ونسانيت رغم وجودها في الجانب الإسرائيلي من الجدار الأمني، هدف إخلاء شمالي القطاع كان الحصول على اعتراف دولي وفلسطيني بأن إسرائيل لم تعد تسيطر على القطاع، ولكن إدعاء أبو مازن بأن إسرائيل لم تنسحب من كل الأراضي الفلسطينية يغير الصورة المناطق التي يقول الفلسطينيون انه لم يتم الانسحاب منها تتضمن كيبوتس نتيف هعسرة.
رغم أننا دمرنا المستوطنات الثلاث إلا ان الفلسطينيين مازالوا يطرحون المطالب، يتبين ان مستوطنات التماس الشمالية كانت ضحية عدمية»، ويخشى الدكتور عوزي أراد، مستشار بنيامين نتنياهو السابق، في جهاز الدفاع من ان التنظيمات الإرهابية ستستغل نتيف هعسرة لتبرير إطلاق النار بعد الانسحاب تماماً كما تشكل مزارع شبعا «ذريعة» بالنسبة لحزب الله.
عن «معاريف»