رأت مدرسة الاتحاد الخاصة فرع الجميرا في دبي في اليوم الأول من انتظام الدراسة فيها أن يقوم طلبتها بدور المرشدين الذين يتبنون ويتابعون الطلبة الجدد أو المنتقلين من قسم إلى آخر في المدرسة في مشروع أطلقت عليه «الأخ الكبير والأخت الكبيرة».

وقسمت إدارة المدرسة الطلاب والطالبات الجدد فيها إلى مجموعات محددة بحيث يكون طالب أو طالبة أكبر وأقدم منهم هو المسؤول والمرشد الذي يتابع مجموعته ويقدم لهم كل ما يحتاجونه، فصار هؤلاء الجدد يتبعون مرشدهم في كل شيء، والذي عليه رعايتهم والاهتمام بهم وتعريفهم على مرافق المدرسة.

وكما يقول القائمون على هذا العمل فهو من جهة أزال عن كاهل الموظفين مهمة متابعة وإرشاد الطلاب الجدد، ومنح الطلاب القدامى ثقة أكبر في نفوسهم بتوليهم أمور زملائهم الجدد، إضافة إلى أن الطالب الجديد يتقبل ويتعامل مع زميله أكثر من غيره. الخطوة من شأنها أن تزيد من قوة العلاقة بين الطلبة وتشعرهم بالمسؤولية مبكراً