في مدرسة نموذجية حديثة تضم تلاميذ المرحلة التأسيسية فوجئ مدير المدرسة بتلميذين من الصف الأول خرجا خارج المدرسة من أحد الأبواب التي تركت مفتوحة بعد أن نسي المهندس المسؤول عن تركيب باب المدرسة الجديد إغلاقه بعد انتهائه من عمله وبالطبع لا ندري إلى أي مدى كاد أن يصل الإهمال بهذين الطفلين اللذين لا يدركان شيئاً خارج نطاق المدرسة. مدير المدرسة علق على الحادثة قائلاً:

مدرستنا نموذجية حديثة البناء ولكن هناك العديد من الأقسام لم يكتمل البناء فيها مثل الملعب والمطعم والمسبح إضافة للأبواب الخلفية والتي كانت تغلق فتحاتها بنوع من الخشب لحين تركيب الأبواب لها وقمت بإيقاف أعمال البناء طوال فترة دوام التلاميذ. لكني فوجئت بخروج التلميذين من المدرسة وترك الباب مفتوحاً مما دعاني لتوبيخ المهندس المسؤول لأن أبناءنا أمانة في أعناقنا ويجب الحفاظ عليهم.

ترى ما حدث يدخل في إطار تأخر إنجاز أعمال الصيانة والبناء في المدارس التي لطالما تزامنت مع إطلالة كل سنة دراسية.. دعوات لا تتوقف ألا تتكرر مثل هذه الحوادث التي تترك أثراً نفسياً سيئاً على فلذات الأكباد وأولياء أمورهم