بداً من التأكيد أن الأبحاث العلمية حول ظاهرة أزمة التعليم توصلت إلى نتيجة مفادها أن المدارس والمؤسسات التعليمية، مؤسسات محافظة بطبيعتها وتؤثر أساليب التفكير والممارسة والعمل، وقيم وقناعات العاملين فيها على برامج واستراتيجيات التطوير أكثر من تأثير تلك الاستراتيجيات فيها! فتغيير المباني أو الكيان المادي للمؤسسات التعليمية سهل جداً، وتوفير الوسائل والتقنيات كذلك، ولكن الصعوبة في تغيير الكيان الفكري والثقافي لهذه المؤسسات