من الظواهر التي انتشرت في مدارسنا ايجابية في «الدروس الخصوصية» الظاهرة السلبية التي باتت تهدد أركان المجتمع ومبادئه وأخذت تضعف من قيمة المدرسة الرسمية.

ولم تعد مظهراً خاصاً بل صارت ظاهرة عامة تشمل معظم الطلبة في شتى مراحل التعليم، كما تشمل مختلف المواد الدراسية، وانتشارها ليس مصادفة عشوائية وانما هو نتيجة عوامل كثيرة.