«ممنوع دخول.. الآباء» هذا ليس شعارا جديداً لإدارات المرور، ولكنه تحذير موجه من إدارة إحدى المدارس إلى آباء التلاميذ الكرام في مطلع السنة الدراسية الجارية بعدم التجرؤ على الحضور للمدرسة لمتابعة مستويات ابنائهم الدراسية وإلا سوف يعرضون أنفسهم للإحراج، وقصر ذلك على الأمهات فقط!
إدارة المدرسة احتفظت بحقها في الاستثناء في حالة الضرورة القصوى التي لا يعلم مداها ولا حجمها إلا الله.وبعد أن احتار الجميع لمعرفة أسباب هذا الإجراء المبتكر، دارت همسات بأن السبب أن المدرسة للتعليم الأساسي للبنين وكل هيئاتها الإدارية والتدريسية من الاناث فالتعامل يفضل مع الاناث!
وفي تعقيب خبيث لأحد أولياء أمور يؤثر السلامة أو السلبية في مواجهة مشاكل أبنائه مع إدارات مدارسهم قال: «والله كان بودنا نتابع عيالنا.. لكن الأمر مو بيدنا».