أزمة مطلع السنة الدراسية بدأت تطل برأسها بالرغم من التصريحات المستمرة لمسؤولي وزارة التربية والتعليم بأن السنة ستكون بلا مشاكل، حيث تعاني مادة المهارات الحياتية من عدم وجود معلمين ذكور في مدارس الدولة لتدريس المادة عدا عدد محدود من المعلمات في بعض المدارس، فيما طالبت الوزارة مديري المدارس بحل مشاكلهم بأنفسهم من خلال توزيع حصص المادة على المدرسين العاملين في المدرسة، ما يعني أن أزمة المادة مستمرة «كلاكيت عام ثاني».

الوزارة رغم ذلك لم تتحرك لتوفير الكادر التعليمي اللازم للمادة مما يضيف مزيداً من الأعباء على المعلمين العاملين في المدارس لاسيما أن هؤلاء المعلمين لا يحصلون على مقابل مادي للقيام بتدريس المادة المذكورة. أزمة المادة كشفت عن حجم المعاناة التي يعاني منها معلموها ومعلماتها وحجم الأعباء الملقاة على عاتقهم