منذ وقوع تفجيرات الشهر الماضي في لندن، قُدمت تفسيرات عديدة لفهم ما حدث. ومن أكثر التفسيرات شيوعاً هو أن التفجيرات كانت ناتجاً ثانوياً رهيبا لسياسة التعددية الثقافية في بريطانيا. وأحدث شخصية عامة تؤيد هذه الفرضية هو ديفيد ديفيس، وزير الداخلية في حكومة الظل والمنافس على قيادة حزب المحافظين. وقد ذهب إلى القول إن التعددية الثقافية معيبة على نحو خطير وبأنه علينا أن لا نخاف من «الحديث بصراحة عما نتوقعه من اولئك المقيمين هنا».

الرسالة بسيطة: الفشل في فرض القيم البريطانية على الجاليات المهاجرة شجع بصورة غير مباشرة بعض الشبان المسلمين على تبني الأفكار المتشددة. إن هذا الخط من التفكير يجب أن يعامل بحذر. فالكثير من اولئك الذين ينادون بفرض القيم البريطانية على الأقليات العرقية

هم نفس الأفراد والمنظمات الذين فعلوا الكثير لتحويل تلك المجموعات إلى كبش فداء خلال العقود الأخيرة. وكما يظهر المناخ الحالي من الخوف والعنف تجاه البريطانيين من جانب الأقليات العرقية، فإن هذا ليس هو الوقت المناسب للاستسلام لقوى التعصب الديني.

عن «اندبندنت»

عندما يصفق العالم

لماذا يهتم شيراك وغيره من الزعماء الأوروبيين بملايين الأمور الصغيرة من السلب والنهب المبرمج والمنهجي الذي يفرض على الشعب الفلسطيني طيلة حياته؟ صغائر الأمور التي تجمع معاً في صورة واضحة هي: شارون يسعى باصرار لتجسيد خطته الرئيسية، الحاق أغلبية أراضي الضفة الغربية بدولة اسرائيل السيادية، غور الأردن، الكتب الاستيطانية التي تواصل الاتصال فيما بينها،

الشوارع الضخمة المخصصة لليهود وحدهم، والمناطق الفاصلة التي ألحقت باسرائيل منذ زمن، والجزء الذي ألحق بالقدس في عام 1967، وعمليات الالحاق الفعلية على أرض الواقع من خلال الجدار، كل هذه الأمور إذا جُمعت معا تساوي أغلبية مساحة الضفة. الجيوب الفلسطينية المكتظة بالسكان التي ستتبقى فيها سيطلقون عليها اسم الدولة فيصفق العالم مرحاً وسروراً.

عن «هآرتس»

الخروج عن الطور

يتعين على أفراد الجيش وجهاز الأمن الفيدرالي أن يخرجوا عن طورهم. فقد قضوا شهوراً في مطاردة شامل باسييف، ويأتي صحافي روسي يعمل لصالح إذاعة أوروبا الحرة اذاعة الحرية الممولة من قبل الحكومة الأميركية لينجح في قضاء يومين بلياليهما مع «الارهابي» رقم واحد في الشيشان.

ولزيادة الطين بلة، قال الصحافي أندريه بابيتسكي بأنه عثر على باسييف بالصدفة. إذن قد لا يكون من المفاجئ أن يعلن وزير الدفاع والضابط السابق في جهاز «الكي جي بي» سيرجي ايفانوف بأن محطة تلفزيون «ايه بي سي»، وهي الشبكة الأميركية التي بثت المقابلة مع باسييف، تعتبر الآن محطة غير مرغوب بها من قبل وزارته.

عن «موسكو تايمز»