تفرقنا كأوراق الخريف... وكل منا رسم خطته لقضاء إجازته.. واستثمارها فيما يفيد.. مع جرعات مكثفة من التسلية والترفيه.. تعيد لنا التوازن بعد أن أرهقتنا امتحانات آخر العام.. وها نحن من جديد نعود إلى مدارسنا الحبيبة بعد أن زادنا الفراق لهفة وشوقاً لمقاعد الدراسة.. لنحلق في سماء العلم والمعرفة.. ونلتقي الصديقات والمعلمات الفاضلات..

أيام معدودة ونجتمع كخلية نحل.. وكلنا نشاط وتفاؤل بأن يكون عامنا الدراسي الجديد خفيف الظل.. مليئاً بالأمل والعمل.. نحو مستقبل أفضل.

فهلا أقبلنا نفتح عقولنا لمدارسنا.. كما فتحت لنا أبوابها بكل محبة وضمتنا بكل حنان لتكون بيتنا الثاني وشمسنا التي تنير علينا ظلام الجهل والضياع.. فنفتح آفاقنا لنخوض بكل ثقة ما يعترض خطانا.. ونتخطى دروبنا الوعرة.. لنصل إلى بر الأمان؟

فلنبحر معاً في أعماق كتبنا المدرسية.. ونرتشف من بحورها الغنية.. وننهل من ينابيعها المدرارة الفتية.. فيا مدرستي الغالية.. آن الأوان لنرد لك الجميل ونقدس عطاءك اللامحدود.

دانة مروان أبو رحمة

مدرسة زعبيل للتعليم الثانوي