أيها الطين الذي يغمرني بآهات الوله..أيها الطين الذي يخترق جدران القلب، لكي يدخل أعماقي..
وأنت تطير تفوح منك رائحة الغيرة عليّ..
وأنت تطير تسمع ندائي..
أناديك، لأني متلهف إليك..
لا أعرف أن السماء ملك لك..
ولا أعلم ان كل هاجس هو من نصيبك..
فتعالَ، تعالَ إليّ، لأني بنيت لك عشاً من الصداقة، تعيش فيه إلى الأبد.
**سيف عبدالله