تلميذ لا يتعدى العشرة أعوام، لا يمكن له أن يملأ الفراغ مكان معلمته، ولكن الهدف الأوسع نظرة كان لتعويد التلاميذ على تعلم مفردات تبني جيلاً واثقاً يملك الروح القيادية، انعكاساً لمشروع «الطالب المعلم» الذي تطبقه مدرسة الفلج للتعليم الأساسي للبنين في الشارقة.
وتشير عائشة الهاجري مديرة المدرسة إلى أن التلميذ في المدرسة يقوم وتحت إشراف المعلمة بأداء الدور الكامل لمعلمته في التحضير والشرح للدروس أمام زملائه ومناقشتهم، والأمر يشمل المواد جميعها، وكل معلمة تكلف تلميذين كي يقوما بأداء هذه الوظيفة، والأمر يسير بشكل ناجح، كما أن المشروع يتيح المجال للمنافسة والتحفيز عند التلاميذ. والطفل عادة ينظر إلى زميله ويرغب أن يقلده، وهو بحد ذاته انجاز يحصد العديد من الأهداف.
وتضيف أن المشروع أصبح يمثل مسابقة بين الصفوف والتلاميذ جميعاً، ويتم تكريم وتقديم الجوائز النقدية للمتميزين، إضافة إلى تكريم المعلمات المشرفات، فهو نشاط تربوي ترفيهي هادف وجاد والمدرسة شاركت من خلال معلمة اللغة الإنجليزية التلميذ، في مسابقة على مستوى المنطقة التعليمية، وفازت فيها، والموجهات في المنطقة التعليمية اطلعن على المشروع، وشاهدن التلاميذ أثناء الشرح، وأعجبن بفكرة وهدف العمل.