يعد الموروث الوطني والشعبي امتداداً للجذور ويشكل علاقة الإنسان الإماراتي ببيئته واستغلال مفردات محيطه، وهو بذلك يؤكد عمق صلة ابناء الدولة بأرضهم المعطاءة والتعبير عن ذاتهم وأنماط حياتهم التي كانت سائدة في الماضي مما يبرز تراثهم الوطني، بناها الشيخ ابراهيم بن ناصر القاسمي سنة 1910 خلال حكم الشيخ سالم بن سلطان القاسمي. لصد وحماية المنطقة من الغزو الخارجي.