أكد د. رجائي الكعبي موجه التربية الرياضية ومدير صالة أبوظبي الثانوية الرياضية أن الاهتمام بالبرامج والأنشطة الصيفية الطلابية انعكس ايجابيا على الطالب والمجتمع على حد سواء، وان الأنشطة المتنوعة استطاعت ملء فراغ الطالب وجعلت للإجازة معنى مختلف بعيداً عن الخمول وإضاعة الوقت بلا هدف.

خاصة وان نشاطاً مثل «صيفنا مميز» الذي ينفذ كل عام استقطب أعداداً كبيرة من الطلبة وخلق لديهم الهدف وحمسهم للعمل الجاد والمنتج تحت إشراف مدربين مختصين وفي وسط بيئة تربوية آمنة، وكانت النتيجة التي لمستها بنفسي واقعيا انخفاضاً واضحاً في نسبة جنوح الأحداث، فخلال تقديمي لمحاضرة في احد مراكز رعاية وتأهيل الإحداث لم تكن هناك سوى نسبة ضئيلة مقارنة لما كان الوضع عليه سابقا، وهذا يعد من احد أهم وابرز نتائج النشاط الصيفي والذي يحقق الاستقرار للأسرة والمجتمع على حد سواء.

وقال الكعبي: رغم تنوع الأنشطة بين العلمية والفنية والتقنية وغيرها إلا انه يبقى للنشاط الرياضي ميزته لدى الطلبة ونكهته الحيوية الخاصة، فهناك العديد من الصالات الرياضية ضمن فعاليات صيفنا مميز في تعليمية أبوظبي، و كل عام تطرح أنواع مختلفة من الرياضات الحديثة، وقد ارتبطنا في تقديم الدورات مع الاتحادات الرياضية المحلية حيث استعنا ببعض المدربين من تلك الاتحادات وتم العمل مع الطلبة بشكل أكثر تنظيماً، حيث بدأنا بتقسيم الطلبة على الأنشطة بعد اختبارات صحية تلاها اختبارات رياضية لقياس قدراته.

كما أخذنا في عين الاعتبار رغبة الطالب ذاتها بعدها تم إعطاء الطلبة نبذه عن الرياضة التي التحقوا بها وبدأت عمليات تدريبهم، وبعدها خضعوا لاختبارات تقييمية من خلال مختصين من الاتحادات، مشيراً إلى أن الصالة استقطبت 785 طالبا منهم 251 من المواطنين، كما أن المتميزين منهم تم رفع أسمائهم للاتحادات الرياضية المختصة ليتم رعايتهم وتبنيهم مستقبلا.

وقال مدير الصالة الرياضية إن حصص الرياضة في المدرسة غير كافية للطلبة ولابد من إعادة النظر في عددها وخاصة للمرحلة الثانوية في مناطق أبوظبي والعين والغربية التعليمية، لأن الطلبة المواطنين محرومون من الرياضة حيث تتحول حصتها إلى تربية عسكرية.