تعد مدينة الرويس من أكثر المدن تنظيماً وتخطيطاً مع مشروع الرويس البترولي الصناعي، وأصبحت ثغراً باسماً وسط صحراء قاحلة موحشة، وتختال بمرافقها، واللون الأخضر الذي يلفها بحزام مزروع بالأشجار موحياً بالحياة والأمل، ويصل عدد المساكن فيها إلى نحو 1500 مسكن وفيلا يعيش فيها العاملون في منطقة الرويس الصناعية مع عائلاتهم.