مفاجآت صيف دبي أتاحت الفرصة لطلبة المدارس والجامعات للمشاركة في التنظيم والتنسيق والإشراف على الفعاليات، واكدت نهى محمد صفر رئيسة لجنة مفاجآت الألوان «الحرص على إتاحة الفرصة للطلبة لاكتساب الخبرة في تنظيم هذه الفعالية من خلال تدريبهم على تولي مهمة التنسيق والإشراف على عدد من الفعاليات التي تقام في مراكز التسوق».

واشارت إلي تلقي عدد كبير من طلبات الانضمام إلى فريق العمل فاق حاجتنا لهذا العام وهذا الاهتمام يعكس اهتمام هؤلاء الشباب والشابات بشغل أوقاتهم بشكل ايجابي خلال الصيف وتحديداً خلال فترة مفاجآت الألوان».

وبينت انه تم اجراء مقابلات مع جميع المتطوعين لتعريفهم بمهام عملهم خلال أسبوع مفاجآت الألوان التي تتضمن توزيع استبيانات على رواد مراكز التسوق والمشاركين في الفعاليات، والتنسيق بين مراكز التسوق والشركات المنظمة للفعاليات وتوزيع الهدايا على الفائزين، كما يقوم المتطوعون بتوزيع جدول الفعاليات اليومية».

ومن جانبهم اتفق جميع المتطوعين على استفادتهم من هذه المشاركة في أكثر من مجال، ويقول عبدالله المطيوعي «كان تشجيع الوالد وراء مشاركتي هذا العام للمرة الأولى في مفاجآت الألوان بالإضافة إلى رغبتي الشخصية في اكتساب معرفة وخبرة جديدة في فترة الصيف»، وحول استفادته من هذه المشاركة قال المطيوعي «تعلمت كيفية التواصل مع الجمهور في المراكز التجارية وخلق علاقات جديدة».

وأشار المطيوعي إلى الإقبال الكبير الذي حظيت به الفعاليات وقال «شهدت الفعاليات التي أشرف عليها في مدينة جميرا، في مركزي مزايا وجميرا بلازا إقبالاً وتفاعلاً كبيراً من مرتادي مراكز التسوق تظهر مدى تميز ونجاح هذه الفعاليات» وأوضح المطيوعي «أظهرت الاستبيانات التي نقوم بتوزيعها على المشاركين في الفعاليات نتائج ايجابية تخلو من السلبيات وتعكس مدى رضا الجمهور على الفعاليات ودقة التنظيم»، كما أكد المطيوعي على رغبته بتكرار هذه التجربة في السنوات المقبلة.

وقالت فاطمة محمد «شاركت العام الماضي في أسبوع مفاجآت المعرفة مع غرفة دبي ووجدت متعة كبيرة في المشاركة وخاصة بيئة العمل المميزة وهذا ما دفعني هذا العام للمشاركة مرة أخرى واكتساب خبرة جديدة» وأضافت «تستهويني المشاركة في الفعاليات بشكل عام كما تعجبني الأجواء في مدينة مدهش الترفيهية التي أشرف على فعاليات أسبوع الألوان فيها»، وحول استفادتها من هذه المشاركة قالت «تعلمت مهارات مهمة وضرورية في الاتصال مع الجمهور وكذلك مع الشركات وطرق التعامل مع المشاكل ومواجهتها وحلها بطريقة سلسة وعملية وترضي جميع الأطراف».

واضافت ميثة أحمد عبدالله «اكتسبت من خلال مشاركتي الأولى في مفاجآت صيف دبي خبرة رائعة إلى جانب استمتاعي بالعمل مع الأطفال من خلال الفعاليات التي أشرف عليها في مركز لامسي بلازا، كما وجدت تعاوناً كبيراً ومثمراً من فريق عمل أسبوع مفاجآت الألوان الذي يوجهنا باستمرار حول سبل التصدي للمشاكل التي قد تواجهنا أحياناً والتغلب عليها كما وفّر جميع الاحتياجات اللازمة للفعالية ويقوم بالرد على الاستفسارات بسرعة ودون تأخير» وأضافت «قررت أن أتحدى نفسي بالمشاركة في الفعاليات خاصة وأنني لست اجتماعية بطبعي، واكتسبت من هذه المشاركة الجرأة والتواصل مع الناس».

وذكر سيف محمد الرميثي أحد المتطوعين «عملت مع جمارك دبي في المفاجآت الثلجية وهذه هي المرة الأولى التي أعمل فيها مع غرفة تجارة وصناعة دبي» وأضاف «أتولى مهمة الإشراف على مركز بن سوقات وتمكنت من خلال هذه المهمة من التغلب على مشكلة تعرضنا إليها في المركز في البداية»، وحول استفادته من هذه المشاركة قال «تمكنت من خلال هذه المشاركة معرفة قيمة الوقت وضرورة وأهمية الالتزام بالمواعيد المقررة في جدول الفعاليات، وذلك لاهتمام الجمهور والسياح وتواجدهم في مراكز التسوق حسب المواعيد المنشورة في الصحف والمذكورة في جدول الفعاليات».

وقال هاني حبيب ميرزا عضو فريق مفاجآت الألوان «تعد الفعاليات فرصة مهمة لتطوير وصقل المهارات واكتساب خبرات جديدة» وأضاف «عملت عامين متتالين في المفاجآت التي تنظمها الغرفة واكتسبت خلالها خبرة مهمة قادتني إلى العمل في غرفة دبي بعد أن كنت أحد المتدربين بها» وأكد ميرزا على أن المفاجآت تعد فرصة لتطوير المهارات الوظيفية وخلق علاقات جديدة، مضيفاً أن بيئة العمل المميزة في الغرفة هي التي دفعته للمشاركة لعدة سنوات والعمل في الغرفة.

دبي ـ «الجيل»