سبقونا إلى المشيب وخلف خطاهم نسير وسرعان ما تمضي الأيام، وتتقدم الاعمار، ويصبح الشاب كهلاً عجوزاً، لحظتها يقول ليت الشباب.. ولكنه لا يعود، ولن ينفعه سوى فعل طيب اداه بصدق هذا ما توحي به الصورة من هذا الابن البار الذي يقبل رأس أحد نزلاء استراحة الشواب في دبي، بطريقة تعيد للعجوز الطيب الامل في الحياة.