العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    في وصف النساء

    يُقال إن المرأة لغز محير في قاموس الأبجديات، حتى أصبحت الحروف تعجز عن وصف مكانتها وقيمتها الجوهرية. ليس هنالك قوة تضاهي قوة النساء، فهي قوة لا يستهان بها. هذا ما وصفه نابليون بمقولته: «المرأة التي تهز المهد بيمينها، تهز العالم بيسارها».

    مبهرة هي تلك القوة الكامنة، التي تتمركز في عقل المرأة، حتى قيل عنها «إنّ عقل المرأة إذا ذبل ومات، فقد ذبل عقل الأمة كلها ومات». كل لغات العالم تترجم بكلماتها عن دور المرأة الحيوي في مختلف القطاعات. بدأ بكونها صانعة الأجيال، وملهمة الحضارات، التي أذهلت العالم بقوتها، وقدرتها على تجاوز العثرات، حتى تصل للقمة، ولا ترضى إلا بالمركز الأول. في كتب التاريخ، ذكر دور المرأة الفعال في بناء المجتمعات والأوطان. وفي دولة الإمارات العربية المتحدة، أعطت المرأة حقوقها كاملة، حتى أصبحت تحلق بفكرها الفائق، وترفرف جناحيها، لتهمس في مسامع العالم بكامله، بأن المرأة الإماراتية أيقونة مثالية، يحتذي بها كل نساء العالم، وذلك بعد ما أثبتت أنها قادرة على تحمل المسؤولية، والعمل على تحسين جودة الأداء الفكري والعملي، في مختلف القطاعات الحكومية والخاصة.

     تسابقت المرأة الإماراتية، لتحجز لها مقعداً في صفوف القيادة والريادة في مختلف الميادين المحلية والعالمية، حيث أثبتت دورها الفعال في خدمة الوطن، وإسهاماتها اللا محدودة في مسيرته التنموية. لا سيما أن دولة الإمارات العربية المتحدة، سارعت في توفير الفرص الذهبية لتمكين المرأة، وجعلها جزءاً لا يتجزأ من مرحلة التنمية وصناعة المستقبل. لذلك، تحتفل دولتنا في 28 أغسطس من كل عام، بالمرأة الإماراتية، تقديراً لما تقوم به المرأة الإماراتية من إنجازات عظيمة، لنبرهن للعالم بكامله، بأننا قادرون على تجاوز المستحيلات، في دولة اللا مستحيل.

    إلى كل نساء العالم: أنتن لستن وحدكن، ففي مقدمات الكتب، تكتب قصصكن، كبدايات ملهمة، وبين سطور الروايات، تذكر أسماؤكن، كمثال يحتذى به، يرسمون آلامكن بريشة الأمل، حتى يتيقن الآخرون بمدى قوتكن.

    طباعة Email