زايد الخير

«إذا كان الله عزّ وجل قد منّ علينا بالثروة فإن أول ما نلتزم به أن نوجّه هذه الثروة لإصلاح البلاد، ولسوق الخير إلى شعبها» المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

من عام الخير إلى عام زايد ومنها إلى عام التسامح، مروراً بعام الاستعداد للخمسين، والإنجازات تتوالى وأصوات الإشادة تتعالى والعطاء يتواصل، نعيش أياماً سعيدة تزهوها احتفالات اليوم الوطني، وتكسوها الفخر والعزة، وتنسجها خيوط الطموح والأمل.

ولا بد أن نستذكر بفخر واعتزاز آبائنا المؤسسين من غرسوا فينا قيم التلاحم وحب الخير والعطاء، وأرسوا الركائز الصلبة التي جعلت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً عالمياً للعطاء، رمزنا ووالدنا الشيخ زايد بن سلطان ورفيق دربه الشيخ راشد بن سعيد وإخوانهما حكام الإمارات ، طيب الله ثراهم،

عام بعد عام تؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة ريادتها في العطاء والإنسانية حول العالم، فهي سباقة دائماً في زرع الخير في الأراضي المقحمة وإشعال الأمل في البيوت المعتمة وغرس العطاء في البلدان المجحفة، ولم يبادر إلى ذهن الإمارات يوماً النظر إلى حجم المساعدات الإنسانية وأرقامها الفلكية لأن الأرقام هي من تنصت وتصفق لها، بل الهدف الأسمى للإمارات هو الوصول الى كل لاجئ يبحث عن وطن وكل جائع يبحث عن عون، وكل يتيم حنّ إلى أبيه وكل مريض يفتقد لدوائه وكل فقير يتطلع إلى قوت يومه.

وأتت جائحة كورونا من دون سابق إنذار لتغيّر ملامح خريطة العالم وتربك حسابات دول وتضرب اقتصادها وتعرقل جسور الخير وتحطم أحلام وطموحات رسمتها تلك الدول، لم تقف دولتنا الحبيبة مكتوفة الأيدي بل سارعت في اضطلاعها بمسؤوليتها الإنسانية من خلال تقديم يد العون لمختلف دول العالم، حيث تم إرسال أطباء من الإمارات كسفراء للإنسانية من أجل أداء الواجب الإنساني وغرس قيم التسامح في العالم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات