العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ثامن عجائب الدنيا

    على صيحات الزمان تروى قصص وحكايات تقشعر لها الأبدان، تخطف الأسماع بجمال مضمونها الأخاذ حيث تحكي قصتها عن درة مكنونة متلألئة حاربت شاهقات الجبال حتى أصبحت تتربع على عرش ناطحات السحاب تحتسي قهوتها العربية بفنجان رص على عاتقه بعنوان الكرامة والأصالة.

    حيث لا يستطيع أحد أن يعكر صفوها ما دام أنها استظلت تحت راية كتب عليها «لا خوف على عيال زايد» ما دام أنهم في وطن أصبح اسمه يتردد في كل بقعة من بقاع الأرض حتى أصبحت إنجازاته كالمعلقات السبع عالقة في الأذهان ليردد شعبها «ألا يا زمن لو كان هناك حبر يخط مشاعرنا عن بلادنا فأعطنا فو الله جف حبرنا وعلقت أقلامنا عن وصف مشاعرنا السخية تجاه قيادتنا التي راهنت بأن نصبح من أسعد شعوب العالم ولو كان المتنبي بيننا لأصبح يغرد بأنغامه الشعرية حتى تختتم القافية بحروف تسكت أفواه الخصوم وتبهر آذان العموم».

    49 عاماً تشهد على صنيعة صروح المجد والعلياء لدولة تتنفس بأوكسجين اللامستحيل حتى ظن العالم أن عجائب الدنيا سبع ولكنهم ألا يعلمون أن الإمارات ثامنها. مسيرة وطنية تاريخية لوطن عظيم يقوده قائد تشبع بالإنسانية والعطاء نعم يا سادة إنه خليفة الخير الذي لو كان مثله في العالم اثنان لأصبحت كل الأعين تنام بسلام وأمان.

    موكب وهاج بدأ بريقه يسطع في أعناق الفضاء حتى بدأت الكواكب تنتظر قدوم ضيوفها الكرام من وقت لآخر فلا يصعب على «إخوان شما» شيء ما دام أننا في وطن وجه لطمة على خدوش العجز واليأس حتى أصبحنا لا نرى في أبصارنا إلا المركز الأول.

    هنا تعجز الكلمات عن وصف اليوم الوطني، هذا اليوم الذي يعبر عن الكثير من القيم الوطنية والوحدوية لإمارات الدولة حتى أصبحت كتب التاريخ تخط عن تاريخ دولتنا العظيمة بنفسها منبهرة بعراقة ماضينا الأصيل ومستقبلنا البهيج حتى تتعود المسامع أنه لا يوجد حلم عابر يزور شعب الإمارات في منامهم إلا وقد أصبحوا على تحقيق ذلك الحلم ليصبح واقعاً يشار إليه بالبنان.

    نحن شعب تعلمنا على الخير من قائد مشابه لزايد المعطاء وللوهلة أصبحنا نشعر بأن زايد حاضر بيننا وهو باقٍ في قلوبنا، نحن تعلمنا العطاء والسخاء من قائد يمتطي جواد عزمه بفكره الجوهري النير هذا هو القائد الملهم محمد العز. ستظل دولة الإمارات العربية المتحدة تبرهن يوماً بعد يوم أنه لا شيء يستطيع أن يقف أمامها ما دام أن «إخوان شما» يتشبثون بأيادي قيادتهم لجعل المستحيل ممكناً وهذا الأمر ليس بغريب على «إخوان شما».

    طباعة Email