أقوياء ما دمنا في دولة العطاء

بين كل تلك المآسي التي تزاحمنا، والعناوين المُروعة التي تتصدر الصحف والقنوات الإخبارية، والصراعات القابعة مُنذ الأزل في مكانها تتصارع لأمر لا زال معلقاً، اليأس والبؤس خيما على العالم مُنذُ مدة، تتهاوى دول أمام أعيننا وشعوب تبكي قهراً لفساد قادتها!.. أقول بين هذا وذاك لا بد للنور أن يكون ساطعاً في مكانٍ ما، ولا بد للصلاح أن يكون في أرضٍ ما، طالما كان هنالك أمل تشبثنا به رغم كل هذا الخراب.

نعم إن الأمل ساطعٌ ومتمسك بالحياة في دولة العطاء دولة التسامح دولة اللامستحيل، دار زايد البهية، نقول ذلك ليس غروراً أبداً، بل فخراً واعتزازاً بدولتي الحبيبة التي تُشع نوراً رغم كل الظلام الذي يسود العالم، فقد سلمها أبونا زايد إلى أيادٍ أمينة.

فلتنم قرير العين يا مؤسس دولتنا وباني نهضتنا، فلقد حلقنا للفضاء بجهود شباب هذا الوطن الذي طالما آمنت به ووصيت به، وحطمنا أرقاماً قياسية، وواجهنا أزمة عالمية بقوة وثبات فوصلنا إلى ما لم تصل إليه دول أخرى، فتحدثوا عنا فخراً وإعجاباً، وشطرنا الذرة فكونا منها طاقة نووية سلمية نظيفة فتصدرت دولتنا من جديد، نم قرير العين فشعبك بأمان وراحة بكنفِ أبنائك راضين كل الرضا، وشعبك وأبناؤك عرفوا كيف يتحدثون بأفعالهم وإنجازاتهم كالأسود صامتة قوية بهيبتها وعظمتها أما الكلاب فتنبحُ حسداً وقهرًا لأنها لن تصل إلى ما وصلنا إليه.

فالحمد لله حمداً كثيراً على نعمة الإمارات والأمن والأمان الذي نحن فيه، فبالحمد والشكر تزيد النعم، فزد يا رب دولتنا وقادتنا وشعبنا أمناً وحباً وسلاماً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات