مرحلة ما بعد التعايش مع كورونا

 المرحلة التالية بعد التعايش مع هذا الوباء أظنها المرحلة الأصعب، لكنها بالتأكيد الخطوة الإيجابية.
 
 فهنالك الكثير ما قد تم كشف الستار عنه، والكثير ما تم تعليقه بحجج لا تنتهي، أما الآن فهي مرحلة التغيير، المرحلة التي سيكون كلُّ راعٍ مَسْؤُولاً عما خفيَ تحت الطاولة، وعن كل جميل وضع في زاوية وخُبئ بـ «شُكراً ويعطيك العافية!».
 
 مرحلة ما بعد التعايش هي الخطوة الجميلة التي سوف يتم فيها نفض غبار الأمس، وتلمع بقرارات عادلة مُرضية، وإنجازات لا حصر لها، وستُفتح أعينُنا على كل ما هو جديد لم يكن في الحسبان.
 
 قادتنا كفو حقهم علينا وأكثر، لم نكن يوماً بحاجة لشيء، فكل ما كان من حقنا كان لنا وأكثر، الإيجابية التي يتحلون بها كُنا نستشعرها من وراء شاشاتنا، بل وتطبعنا بهم.
 
 أما في المستوى التالي من سنة كورونا هذه، وبعد أن تعلمنا التعايش معها، الخطوة التي يجب أن يخطوها هم: الرؤساء المديرون، والمسؤولون، من يجلس على عرش كرسيه في أي جهة كانت.
 الخطوة أو المرحلة الآتية ستكون برعايتك، فكن أنت التغيير عزيزي صاحب الكرسي، أوجِد حلولاً لكل ما كان قيد الانتظار بحجة كورونا وقبل كورونا، المواطن، الباحث عن عمل والتعليم والصحة، المجتمع بأكمله.
 
 أنت عزيزي المواطن من عامة الشعب.. ثمة سلوكيات أنت المسؤول الأول عنها، وبيدك أنت التغيير الإيجابي والأفضل، أسرتك، عملك، ودولتك، من واجبك أنت الحفاظ عليها وعلى سلامتها، أنت مسؤول عن تقدمها والإنجاز الذي سيوصلها إلى أعلى المراتب، الوعي والإدراك والثقافة اللازمة من واجباتك، فالمرحلة المقبلة أنت الجزء المهم فيها.
 
 نحن نتعلم من قادتنا أن كل يوم هو أكثر إيجابية مما سبق، قالها لنا أطال الله عمره أسد الدولة، وعلى خطى أبينا زايد، رحمة الله عليه، قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد: «لا تشلون هم»، وكم أسرّتنا هذه الكلمات براحة تامة حتى تغنت بنا الدول المجاورة غبطة، وقد حان الآن دورنا أن نقول لسموه: "كفيت ووفيت يا "أبونا" وكل قادتنا، والباقي والدور علينا.. سنكون التغيير الإيجابي والأفضل لدولتنا الغالية".

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات