عيد الاتحاد

ت + ت - الحجم الطبيعي

في الثاني من ديسمبر عام 1971 اتحد القادة تحت راية الاتحاد، راية السلام والتسامح والعطاء، راية التعاون لبناء وطن يحتضن أبناءه راية التأسيس. وهكذا كانت رحلة الاتحاد، فكرة وحلماً يجمع القلوب لطريق الرفعة والإنجاز.

كانت كل فكرة لبناء هذا الوطن مستحيلة في أعين أي شخص لا يعرف أبناءه، لكن ما زال قادتنا الأوائل واثقين الخطى مستمرين ومتقدمين نحو القمة.

صنعوا ووضعوا الأساس المتين، وأتى الأبناء وحملوا الراية وأكملوا المسيرة من الإنجاز إلى التمكين، ولم يكن هناك مجال إلا للوصول إلى الصدارة. تربينا على أيديهم بالقيم والأخلاق والسنع لعاداتنا وتقاليدنا، لأن ماضينا هو الأساس الحقيقي لمستقبلنا.

ويبقى الأول هو شعارنا الدائم للحاضر واستشراف المستقبل.

علمنا عالياً يرفرف في الفضاء، واسم دولتنا في أرفع المراتب في كل دول العالم.

هنا في الإمارات نعيش اللامستحيل في كل تفاصيلنا. هنا اهتم القادة بأدق التفاصيل، فحتى المسميات اهتموا بها، فهنا في الإمارات كبار المواطنين، وأصحاب الهمم وشباب المستقبل. وللمرأة هنا الاحترام والتقدير والتمكين.

حصنتك باسم الله يا وطن، هنا الإنسان من مواطن ومقيم هو أهم ما يملكه الوطن.

وهو عيدنا عيد انتصاراتنا وعيد إنجازاتنا واستمرارنا نحو المستقبل.

طباعة Email