معجزة اليقين

ت + ت - الحجم الطبيعي

اليقين في اللغة العلم الذي لا شك معه، مع اعتقاد مطابق للواقع غير ممكن الزوال ولا يتغير، ولا ينقلب. أجل اليقين، وفي حديثنا اليوم عن اليقين..

عن المعجزة الحقيقية للحياة، سمعت وقرأت العديد من القصص الواقعية عبر التاريخ وقصص الأنبياء عن اليقين وكيف أنه حقق ما يعتقده البعض مستحيلاً. وأنا شخصياً عندما وصلت لمرحلة الوعي الحقيقي والتسليم الصادق لأمر الله والرضا، كان اليقين النتيجة التي رأيت بها المعجزات تتحقق وأعيش تفاصيلها.

ربما يكون البعض يملك هذا اليقين، لكنه تائه وسط الكثير من الأفكار والمشاعر، وأسيراً للخوف لا يعلم قوة هذا العملاق المحبوس على نفسه وحياته. يبدأ اليقين الحقيقي بك أنت بنفسك وبتلك الروح والقدرات والنعم العظيمة التي أنعمها الله علينا، ومن ثم يكون اليقين الحقيقي بالله تعالى وبعظمته وقدرته.

السر الحقيقي لتحقيق اليقين، ليس كلمة تقولها فقط، بل تشعر بها، وعليك أن تعمل بها وتصدقها كل حواسك ودواخلك بدون أن تشكك في ضعف أي أمر تطلبه، أو تستسلم للخوف والمعتقدات والبرمجات من أقوال وتجارب الآخرين. فالله سبحانه قادر على كل شيء، وهو من يقول للشيء كن فيكون، وما عليك إلا أن تسأل الله وتدعوه وأنت موقن بالإجابة.

والإجابة قد تأتي مختلفة، فالبعض إن لم يأته ما سأل يجحد، هذا ليس يقيناً، أنت عندما تسأل الله تأكد أن الله سيختار لك الخير وقد يكون خيراً لك ما أبعده أو أخره عنك، هذا هو اليقين أن تكون شاكراً صابراً آمن الروح والقلب. تنوي وتعمل وتسعى، وتتوكل وتوقن أن الله خير لا يعطي إلا خيراً.

اصنع معجزاتك، فزمن المعجزات لا ينتهي، أيقن أن ما تسأل الله به بيقين يأتيك في الوقت المناسب لك.

طباعة Email