«الخمسون»

ت + ت - الحجم الطبيعي

تمثل مناسبة عيد اتحاد دولتنا الغراء، عرساً تاريخياً نفخر ونعتز به. فهذا العيد يصادف في يوم ميمون رسم لنا فيه الوالد، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، طريقاً مليئاً بالإنجاز والطموحات واستشراف المستقبل، فبتنا نرى علمنا خفاقاً بين النجوم والكواكب في الفضاء. في السابق، كان التاريخ يدون ويؤرخ لما كان، لكن هنا، وفي هذه اللحظة، ومن أرض الإمارات الحبيبة، أؤكد للكون كله، أننا صنعنا التاريخ، نحن من حددنا لعقارب الساعات ثوانيها.

كل من يعيش على هذه الأرض، يريد أن يكون الأول بكل ما يصنع، لأننا تعلمنا أن نكون الشعب الأول في كل مستحيل يظنه العالم، لكن نحن نصنع هذه المستحيلات على أرض الإمارات الغالية.

لن أتكلم عن إنجازات سجلها التاريخ باسم الإمارات في الخمسين عاماً الماضية، لكن يكفي أن أقول، ها هي الإمارات في أصعب المواقف والظروف والأزمات، تقف شامخة، هي وقادتها وشعبها، أمام جائحة أطاحت بأكبر دول العالم، لكن نحن هنا، اشتعلت العزيمة والقوة في قلوب كل قلب نابض على أراضيها، بـ «لا تشلون هم»، بل اشتعلت بداخلنا كل طاقات الإنجاز والتحدي، وحققنا في خضم هذه الجائحة، المستحيل الحقيقي، بكل ما سجلناه على صفحات التاريخ من إنجازات عالمية ودولية، وأهمها، الحدث الأكبر، الذي لا يشبهه أي حدث، وهو إكسبو 2020 دبي، الذي جمع العالم بكل حب وسلام، في ضوء ركائز ومنارات قيم عظيمة وموضوعات ثرية: الفرص والتنقل والاستدامة.

هنا، على أرض الأمان والسلام والتسامح، تعيش المعنى الحقيقي للحرية، بالاحترام لكل اللغات والديانات والألوان والأجناس، هنا، وعندما تسير في ظلمة الليل وأنت آمن، فاعلم أنك هنا، على أرض الإمارات.

طباعة Email