اصنع الفرصة.. لا تنتظرها

أجل، هذا ما يفعله البعض، يدرس وينهي شهادة عليا، ويدرس العديد من الشهادات الأخرى، لكن يبقى هناك محجوزاً في برواز الصورة، مثل تلك الشهادات.

كل شيء خلقه الله في هذا الكون الفسيح يتحرك ويسعى حتى أصغر مخلوقاته، والكثير من التجارب العلمية أثبتت ذلك، فحتى أصغر الكائنات في حركة دائمة. وإن وجد العنصر الخامل كما تعلمنا في علوم الكيمياء فهو يحتاج إلى محفز لا أكثر... فابحث عن محفز إن لم تستطع تحفيز ذاتك، واجعل كل خطوة بداية، حتى وإن وصلت للهدف، فهذا يعني أن قمة انتهيت منها لتبدأ بالصعود للقمة التالية.

وهبنا الله الحياة لنعمل بها، وسندخل الجنة بعملنا، لا بغيره. الحياة قصيرة جداً، فإن انتظرنا الحظ والفرصة والوقت المناسب، ربما سيطول الانتظار لكن أنت تحتاج إلى أن تصنع فرصتك وأن تبدأ بالبحث عنها وخلقها وابتكارها، والأجمل الإبداع فيها. تميز بكل ما تصنع، تميز بفرصتك، وتميز بما تصنع، كن محباً لما تعمل، (فاعمل، واستمر في حفر بئرك، فالماء موجود في مكان ما).

وليس فقط أن تضع أهدافك وأفكارك، بل ضع عشرة أضعاف هذه الأهداف حتى لو كانت كل الظروف واضحة للعيان أنها مستحيلة لنجاحك، تابع بكل حماس واعمل بعشرة أضعاف طاقتك الروحية والجسدية، لا تقارن نفسك بأحد لأنك متفرد بذاتك ومتميز بما تعمل؛ لأنك تعمل بطريقتك الخاصة، اقتنص كل باب مفتوح ولا ترفض أي عرض، جرب وحاول، لأنك ستطور ذاتك وترفع مهارتك، هكذا هو المبتكر المبدع.

انتظارنا للفرص يبقينا في أرض موحلة، ستجف ونبقى في أماكننا بلا حراك، العالم يتغير في كل لحظة، ولا شيء سينتظرك. لذلك صناعة الفرص وخلقها هما الحياة الحقيقية للناجحين.

 

طباعة Email