لغز شريك الحياة

شريك الحياة قصة جميلة وحكاية عبر العصور، ومهما اختلفت الثقافات والعادات والتقاليد والدول، يبقى اختيار شريك الحياة لغزاً لكلا الطرفين، وهنا لا أعني فقط الرجل بل حتى المرأة؛ لأن الاختيار يبقى اختياراً.

كل منا في داخله تلك المواصفات الشكلية والنفسية والأخلاقية التي يرغب بها ويتمناها في شريك حياته، لكن البعض يغالي في ذلك، وتبقى هذه الصورة في نظري حاجزاً يمنعه من جذب شريك الحياة أو يمنعه من التعامل مع أي شخص قد يكون مناسباً ليكون شريك الحياة. لنأتي لحاجز أكبر لكن نادراً ما نعيه.

فالصورة الأولى التي تتكون بداخلنا عن شريك الحياة هي تلك التي نعيشها في منازلنا، صورة آبائنا، فهذا هو الملف الأول لملفات برمجة الزواج، لتأتي برمجيات الخيانة من إعلام وقصص تتسلل لعقولنا وأرواحنا، وخطوة خطوة نتبناها بلا وعي منا. لتصبح جزءاً من عوائق تعيق الحياة حتى لو ارتبطنا بشركاء الحياة، كأن تبقى صورة خيانة الرجل في عقولنا ومع أي خلاف تكون هي الاختيار الأول، وصورة أن النساء لا يهتممن بالعشرة مهما طالت.

شريك الحياة لغز لمن أراده لغزاً، وصعب الحلول والاختيار، كونوا على ثقة أن كل ما ترفضه بداخلك، تجذبه لحياتك وعالمك؛ لأن ذبذباته وطاقته أقوى مما تريده، لأن الحديث بلسان الحال حديث كالسراب أمام الفكرة والمشاعر الحقيقة التي لا يعلمها إلا أنت.

والسر الذي سأشاركه اليوم لاختيار وحل اللغز، أن تختصر كل ما ترغبه في تلك القائمة الطويلة لشريك حياتك في شريكك المناسب لك، والأهم اسأل السؤال الصحيح، هل كل ما أرغب به في شريك حياتي المستقبلي أو حتى شريكي الذي أعيش معه أملكه أو حتى وضعت النوايا لتحقيقه؟ لأن الإجابة ستدهشك، وهنا فقط سيحل اللغز.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات