واقع يعانق الفضاء

أيام معدودة تفصلنا عن حدث تاريخي، يُخط فيه اسم دولة الإمارات عالياً في الفضاء، وبصمة جديدة نفخر بها لإنجاز وإصرار لصنع المستحيل، بيد أبنائنا، وإشراف قادتنا، وفكر أبنائنا، وباني اتحادنا، نسجنا الحلم وصنعنا الواقع، وفي فضاء الكون نرسّخه.

وليس في أي وقت، بل في أصعب الأوقات مرت على البشرية جمعاء، هذا ليس حدثاً، وليس فيلماً وثائقياً، هذه حقيقة نعيش تفاصيلها وأحداثها يوماً بيوم. نحن شعب تعلمنا من الصعاب ومن التحدي، تحدياتنا بداية إنجازنا، لم يوقفنا شيء، بل نحن مستمرون، قادرون على صنع وخلق النجاح في كل، وتحت أي ظرف، تعلمنا كيف نوظف كل الإمكانات المتاحة للوصول، تلك الروح الحقيقة التي زرعت فينا منذ نعومة عقولنا وقلوبنا، ما تربّينا وأسسنا عليه من قادتنا، مطمئنين بهم، وعدوا ونفذوا، فكيف نقف ونحن أبناؤهم، بل نحن يدهم التي تصنع وتنجز وتصل للهدف، وليس أي وصول، بل وصول يليق بأبطال المركز الأول.

ما زال المسير في أوله، وهي راية تسلم من جيل لجيل، وصولنا إلى القمة يعني أن هناك قمة أعلى منها، بدأنا بالفعل التخطيط والتجهيز للوصول لها، نحن دوماً نسعى للتميز، واستشراف المستقبل من أهم دعائم الخطة. الكل على أرض هذا الوطن، مسؤول وقادر، والعمل جماعي، فلا مجال للتقاعس والتهاون.

يعتقد البعض أن الأزمة كانت مدمرة، لكن نحن كان لنا منظورنا الخاص للتحدي، وفي جميع المجالات والقطاعات، وأثبتنا أن التحدي يصنع المعجزات. ربما كانت هناك صعوبات، لكن بالاستمرار والبحث والتطوير والتعاون، تجاوزناها بكل فخر.

وكان هذا الوقت الأمثل لبث تيار جديد وروح متجددة، فكان التغيير في كل القطاعات، كثيرون يخافون التغير، لكن نحن نصنع بالتغير، ونبتكر ونبدع للقمة القادمة، ولنجاح يعانق الفضاء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات